عراقجي يؤكد مواصلة إيران دورها الريادي في مكافحة أسلحة الدمار الشامل

الثورة نت/..

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أن بلاده ما تزال رائدة في مكافحة أسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أن إحياء ذكرى شهداء سردشت يمثل تذكيرًا بضرورة مواجهة استخدام الأسلحة المحظورة والدفاع عن المبادئ الإنسانية.

جاء ذلك في رسالة وجهها عراقجي، في مراسم اقيمت لإحياء ذكرى شهداء القصف الكيماوي في سردشت (مدينة سردشت الحدودية في غرب ايران والتي قصفها نظام صدام حسين بالأسلحة الكيماوية في الثمانينات)، تحت عنوان “أنفاس محترقة”، حسب وكالة “مهر” الإيرانية.

وقال: “يُصادف اليوم الذكرى التاسعة والثلاثون لفاجعة القصف الكيماوي المؤلمة لمدينة سردشت، واليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيماوية والجرثومية، وذلك في وقت فتح فيه التاريخ صفحة أخرى دامية، ولكنها مفعمة بالفخر، من مظلومية وصمود الشعب الإيراني أمام العالم أجمع”.

وأضاف: “لقد وقف شعب إيران العظيم مرة أخرى بكل اعتزاز في وجه عدوان الأشرار، والإرهاب، والانتهاك الصريح للمبادئ الإنسانية الأساسية”.

وتابع: “إن العدوان الشيطاني الذي شنته أمريكا والكيان الصهيوني على أرض إيران الطاهرة، والهجمات ضد المواطنين المدنيين، والنساء، والأطفال، والتلاميذ، وخاصة اغتيال سماحة قائد الثورة الاسلامية ظلماً، يذكّرنا بذلك المنطق الخطير نفسه الذي تجلى قبل عقود في دعم استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الإيراني والتواطؤ مع نظام صدام حسين”.

وأكد عراقجي أن بلاده تدين استخدام الأسلحة الكيميائية تحت أي ظرف ومن قبل أي طرف، موضحاً أن إيران باعتبارها من أكبر ضحايا الأسلحة الكيميائية، ستواصل متابعة حقوق الضحايا في المحافل الدولية، والدفاع عن عالم خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.

قد يعجبك ايضا