لقاء لقبائل جبل الشرق في ذمار تأكيداً على الجهوزية لإنهاء العدوان والحصار

الثورة نت/..

نظمت قبائل مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، اليوم، لقاءً قبلياً مُسلحاً تلبيةً لدعوة السيد القائد، وإعلاناً للنفير والجهوزية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.

وخلال اللقاء، بحضور وكيلي المحافظة علي عاطف وهلال المقداد، وشيخ مشايخ آنس عبدالله المقداد، اعتبر وكيل الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد لقطاع المصارف والمساجد أحمد مجلي، الاحتشاد الكبير لقبائل جبل الشرق بعتادهم وأسلحتهم استجابة عملية لتوجيهات الله تعالى في النفير والإعداد، وموجهات القيادة الثورية.

وأشاد بالمواقف والتضحيات الجهادية لأبناء جبل الشرق في مختلف الجبهات والميادين، والخروج الكبير والمُشرف، الذي عكس النُصرة والمدد الأنصاري اليماني لراية الحق منذُ بزوغ فجر الإسلام.

ودعا مجلي، كافة قبائل ذمار إلى النفير العام والبقاء قيد الجاهزية للتواجد في المكان والزمان الذي تريده القيادة الثورية والسياسية ومواكبة متطلبات المرحلة.

وفي كلمة مشايخ جبل الشرق، أكد عضو مجلس النواب محمد المقداد، أنَّ قبائل جبل الشرق ستظل كعادتها في مُقدمة الصفوف المدافعة عن الدين والوطن والسيادة، والرافدة للقوات المسلحة والجبهات بقوافل الدعم والإسناد بالمال والرجال، ورهن إشارة السيد القائد.

من جانبه أكد مدير المديرية محسن شقدم، أنَّ الحشود القبلية التي احتشدت اليوم ليست للاستعراض، وإنّما لإعلان الاستعداد والجهوزية لرفد الجيش بالمقاتلين لانتزاع حقوق الشعب اليمني المنهوبة وطرد المحتلين وإنهاء الحصار.

واعتبرَ “الهبّة القبلية” بمثابة رسالة امتلاك مديرية جبل الشرق بفضل الله لكامل الإمكانات البشرية والعتاد العسكري لتنفيذ خيارات القيادة، ومواجهة كل الأخطار والتحديات والتهديدات على كل المستويات.

وثمنَ شقدم، الدور الكبير لمشايخ وعقال وأعيان ووجهاء وشخصيات وأبناء المديرية في تلبية نداء الواجب الديني والوطني.

فيما أعلن بيان صادر عن اللقاء تلاهُ شيخ ضمان مخلاف الظهر عبدالله العامري، التأييد الكامل والمُطلق لمضامين بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية الشريفة 1448هـ ودعوته لإنهاء العدوان والحصار، والتفويض المُطلق باتخاذ الخيارات المُناسبة.

 

وجدّدَ البيان، التأكيد على الجهوزية الرسمية والشعبية العالية لمواجهة أي تصعيد من جهة العدو الصهيوني الأمريكي تجاه غزة أو أي ساحة في محور الجهاد والمقاومة وشعوب الأُمة الإسلامية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، وبشعار “هيّهات منًّا الذلة” كخياراً جهادياً يتوارثه الأجيال ويسلكهُ كل الأحرار.

ودعا، كل القبائل اليمنية في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد صفها وجمع كلمتها، لتحرير كافة الأراضي اليمنية من دنس المُحتلين، وانتزاع الحقوق المشروعة والثروات المنهوبة.

وحث البيان، على تحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق، ومواكبة تعزيز مسار الأنشطة التعبوية والالتحاق بدورات التدريب العسكرية لإرساء مقومات الجهوزية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء.

تخلل اللقاء، بحضور عضو اللجنة الوطنية لشئون الأسرى القاضي أحمد أبو حمراء، وعبدالولي السبلاني، ومدير مكتب شئون القبائل بالمحافظة يحي غيلان، ومسؤول قطاع الثروة السمكية صادق السبلاني، ومدير عمليات الوحدة الإجتماعية محمد الرصاص، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية وعسكرية ومشايخ ووجاهات قبلية وشخصيات اجتماعية، زوامل شعبية حملت في طياتها دلالات النفير والجهوزية لمواجهة الأعداء.

قد يعجبك ايضا