حركة أمل اللبنانية ترفض “اتفاق الإطار” وتحذّر من مشاريع الفتنة الداخلية

الثورة نت /..

اعتبرت حركة أمل في لبنان، اليوم السبت، ما يسمى “اتفاق الإطار” الموقع بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني في واشنطن، أمس الجمعة، غير متوازن ويكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به.

وأكدت الحركة في بيان صادر عن مكتبها السياسي، أن هذا الاتفاق “لا يشكل أساسا لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان ويحمي سيادته ومؤسساته”.

وقالت: “إن المكتب السياسي لحركة أمل وبعد الإطلاع على مضمون الاتفاق الموقع بالأمس بين العدو الإسرائيلي ولبنان، ومع تأكيد الحركة على موقفها الرافض المفاوضات المباشرة مع العدو وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية ترى أن هذا الاتفاق جاء غير متوازن ويكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به لأنه لا يشكل أساسا لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان ويحمي سيادته ومؤسساته”.

وجددت الحركة التأكيد على ثوابتها المتمثلة في “إلزام العدو الإسرائيلي بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلها حتى الحدود المعترف بها دوليا، وانتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملا، بما يعزز سلطة الدولة ومرجعيتها”.

كما أكدت على ثوابتها في “عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم جميعها والمباشرة في خطة إعادة الإعمار وتأمين البنى التحتية، ومتابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها، وعودة الأسرى واعتماد الآلية المقررة في اتفاق تشرين الثاني 2024”.

ورأت حركة أمل أن “أي اتفاق لا ينطلق من هذه الثوابت ولا يضمن تحقيقها كاملة، يبقى اتفاقا مرفوضا ولا يحقق السيادة ولا الأمن ولا الاستقرار”.

ودعت جميع اللبنانيين إلى “أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية لأن وحدة اللبنانيين تبقى السد المنيع في وجه أي مخاطر تهدد الوطن”.

قد يعجبك ايضا