تدشين مشروع الحقيبة المدرسية لأبناء الشهداء والمفقودين بتكلفة 280 مليون ريال

الثورة نت /..

دشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، اليوم، مشروع الحقيبة المدرسية ومستلزماتها لجميع أبناء الشهداء والمفقودين في أمانة العاصمة والمحافظات، بتكلفة 280 مليون ريال.

تستهدف الحقيبة المدرسية، 43 ألف طالب وطالبة من أبناء الشهداء والمفقودين في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة.

وفي التدشين، اعتبر مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، رعاية أبناء الشهداء والأيتام، مسؤولية عظيمة على عاتق الجميع، تقديراً لتضحيات آبائهم الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن.

وأشار إلى أن أفضل صور الوفاء للشهداء تتمثل في رعاية أبنائهم والاهتمام بتعليمهم وتأهيلهم لينعموا بحياة كريمة ومستقرة، مثمنًا ما يوليه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي من اهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم، من خلال إنشاء الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء التي تعمل على تقديم مختلف أوجه الرعاية وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وأشاد العلامة شرف الدين، بجهود الهيئة في توفير الدعم والرعاية لأسر الشهداء، وبدور وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في تعليم أبناء الشهداء في مختلف المراحل الدراسية، داعياً أبناء الشهداء إلى الاجتهاد في طلب العلم وتقدير ما يقدّم لهم من رعاية، ليكونوا جيلاً صالحاً يسهم في بناء المجتمع ونهضته.

بدوره، أوضح وكيل قطاع الرعاية بالهيئة، حسين القاضي، أن مشروع الحقيبة المدرسية، يترجم اهتمام القيادة الثورية والسياسية بأبناء الشهداء، وحرصها على استمرار مسيرتهم التعليمية، باعتبارهم شركاء في صناعة مستقبل اليمن.

وأكد أن المشروع يحمل رسالة وفاء للشهداء، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائهم من خلال حقيبة مدرسية ذات مواصفات جيدة، مبينًا أن رعاية أبناء الشهداء مسؤولية مجتمعية تستوجب تضافر جهود الجميع، ثقافياً وتربوياً، لدعم الهيئة في هذا الجانب.

تخلل التدشين، بحضور رئيس هيئة الأراضي إبراهيم المتصور، ونائب رئيس هيئة رعاية أسر الشهداء صالح حمزة، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني وعدد من وكلاء محافظة صنعاء، ورؤساء فروع الهيئة في أمانة العاصمة والمحافظات، فقرة استعراضية لمكونات مشروع الحقيبة المدرسية ومراحل تنفيذه، وفقرة إنشادية لطلاب مدرسة الأيتام.

قد يعجبك ايضا