العلامة مفتاح يشارك في تدشين دورة تفعيل نظام إدارة الرصف (PMS) باستخدام برنامج (HDM-4)

الثورة نت /..

شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح اليوم، في تدشين الدورة التدريبية الختامية حول تفعيل نظام إدارة الرصف (PMS) باستخدام البرنامج الإلكتروني (HDM-4) لشبكة الطرق الوطنية، التي تنظمها وزارة النقل والأشغال العامة ممثلة بقطاع الطرق وصندوق صيانة الطرق.

وفي التدشين عبر القائم بأعمال رئيس الوزراء عن الشكر للوزارة على المضي في تطبيق هذا النظام، آملا ان ينجح النظام ويحقق غاياته في حماية وصيانة الطرق.

وأكد على أهمية حماية وصون الطرقات من مختلف العوامل الثانوية التي تساهم في تهالك الطبقة الإسفلتية وتدميرها، مشيرا إلى الأدوار التكاملية للوزارة والجهات ذات الصلة والسلطة المحلية والمجتمع في هذا الجانب، لافتًا إلى وضع عدد من الطرق الرابطة بين المحافظات التي تحتاج إلى الصيانة وإزالة المخلفات.

وأشار العلامة مفتاح، إلى أهمية قيام الوزارة ممثلة بجهاتها المعنية بالتفكير في حلول للطرقات الطويلة وعمل بدائل لتلافي الاختناقات والحوادث المرورية خاصة الناجمة عن وسائل النقل الكبيرة.. داعيا إلى التنسيق مع السلطة المحلية لصيانة وإعادة تأهيل الطرق الثانوية الحيوية التي تربط بين المحافظات والتي تساهم في تخفيف الضغط على الطرق الرئيسية النمطية.

وبين أن التنقل الآمن للناس في جميع الطرقات الطويلة وحماية أرواحهم وتخفيض الكلفة نقاط حيوية ينبغي أن تكون ضمن أولويات الوزارة ومختلف الجهات الأخرى ذات الصلة المركزية والمحلية.. مشددا على التدخل العاجل للوزارة لإزالة اسباب الحوادث المتكررة في ذات المكان سواء بتوسيع الطريق أو تعديل مسارها أو ردم الحفر إن وجدت.

وتوجه مفتاح بالتقدير والإعزاز لقيادة الوزارة وللجهود الطيبة للقائمين على المشاريع والأعمال والعاملين في الميدان من مهندسين وفنيين وعمال وسائقي معدات.. مؤكدا أن الجميع في هذا القطاع المهم معني بالتطوير على كافة المستويات باعتبار الطرق شريان حياة وجبهة حيوية لا تقل أهمية عن جبهات القتال.

من جانبه، أكد وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، أهمية هذه الدورة التي تعد ورشة تدريبية يحدد فيها مسار صيانة وإصلاح الطرق عبر الأجهزة والتقنيات والأنظمة الحديثة.

وأشاد بجوانب التنسيق والتكامل بين قطاعي الطرق والأشغال العامة وصندوق صيانة الطرق في إنجاز العديد من المهام والأعمال.. مشيرا إلى أهمية مواصلة الجهود والعمل المؤسسي بنفس الوتيرة وبروح الفريق الواحد.

ولفت الوزير قحيم إلى أن القائم بأعمال رئيس الوزراء يدشن اليوم “استراتيجية التنقل الآمن وخفض كلفة النقل”، والتي ستليها “استراتيجية التنقل المريح” بعد إنجاز الأعمال والتدخلات المطلوبة بشبكة الطرق التي ستسهم في تحسين مستوى حركة السير وتنقل المواطنين بسلاسة وسهولة.

فيما أشار وكيل الوزارة لقطاع الطرق المهندس نبيل الحيفي إلى الفرق بين بناء الطرق وصيانة الطرق.. مبينا أنه يتم في صيانة الطرق التركيز على طبقة الرصف الأخيرة للطريق وهي الطبقة الاسفلتية، في حين أن التأخر في أعمال الصيانة الدورية يتطلب التعامل مع الطبقات السفلية للطريق.

وتطرق خلال التدشين بحضور وكيل الوزارة لقطاع الأشغال المهندس علي راجح، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس عبدالرحمن الحضرمي، إلى أهمية دور مهندسي صيانة الطرق في تحديد احتياجات الطرق من أعمال الصيانة وذلك بحسب طبيعة الأضرار التي تلحق بطبقة الرصف الاسفلتية، والمعالجات المناسبة لها.

وأوضح الوكيل الحيفي أن تحديد هذه المعالجات وأولويات الصيانة لم تعد تعتمد على البرمجة البشرية بل أصبحت في معظم الدول المتقدمة عبر أنظمة آلية حديثة مثل نظام (PMS) باستخدام البرنامج الإلكتروني (HDM-4) الذي يتم اليوم تدريب المهندسين عليه تمهيدا لإدخاله والعمل به في الفترات المقبلة.

وأكد أن هذا البرنامج سيشكل البديل الأمثل في تحديد أولويات التدخلات بناء على معطيات علمية دقيقة، ويوفر الكثير من الوقت والجهد والمال مقارنة بما كانت تتطلبه عملية التقييم خلال الفترة السابقة من جهد ونزول ميداني مستمر إلى مختلف مناطق الشبكة.

وأعلن المهندس الحيفي أن الوزارة ممثلة بقطاع الطرق وصندوق صيانة الطرق تدشن اليوم إخراج وتوزيع كتيب حول “الأساليب المبتكرة لتنفيذ المعالجات بالطبقات الرقيقة لشبكة الطرق في اليمن” والتي ابتكرها صندوق صيانة الطرق وبدأ العمل بها في العام 2020م، وحققت نجاحا كبيرا في الحفاظ على شبكة الطرق كونها توفر نحو 90 بالمائة من تكلفة الصيانة مقارنة بالطبقات الاسفلتية النمطية.

وذكر أن طرق الصيانة المبتكرة بالطبقات الرقيقة مكنت الصندوق من صيانة 1500 كيلو متر خلال أربع سنوات والتي تعادل 25 بالمائة من شبكة الطرق البالغة ستة آلاف كيلو متر.. مبينا أن أعمال الصيانة بالطبقات الرقيقة وصلت خلال العام الماضي إلى 450 كيلو متر بتكلفة 18 مليار ريال.

وتستهدف الدورة التدريبية التي تستمر خمسة أيام 85 مهندسا من صندوق صيانة الطرق والمؤسسة العامة للطرق والجسور، وقطاع الطرق في وزارة النقل والأشغال العامة، والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، من خلال إكسابهم مهارات أولويات الصيانة ونوع المعالجات المناسبة للطرق والوقت الأمثل للتدخل، بناء على قدرة النظام أو البرنامج على التنبؤ بحالة الطرق.

حضر التدشين مدير الإشراف بصندوق صيانة الطرق المهندس محمد شرف الدين، ونائبه المهندس علي دهمش، وعدد من القيادات والمختصين في الوزارة والصندوق.

قد يعجبك ايضا