رضائي: أي حرب جديدة ستكلف أمريكا والكيان الصهيوني خسائر فادحة.. وإيران سترد بقدرات جديدة

الثورة نت/وكالات

أكد القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، اللواء محسن رضائي، أن أي حرب جديدة تشنها الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني ضد إيران ستكلفهما خسائر بشرية فادحة، مشيرًا إلى أن المواجهة المقبلة في حال وقوعها ستكون مختلفة تمامًا عن الحروب السابقة.

وحذّر رضائي في مقابلة مع شبكة “نيوز نيشن” الأمريكية، نشرتها “وكالة فارس” الإيرانية، اليوم السبت، من أن الحرب القادمة لن تكون كحرب الأربعين يومًا، مؤكدًا أن إيران ستستخدم قدرات جديدة على أرض الواقع، وموجهًا حديثه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقول إن “الطرف الآخر سيتكبد خسائر كبيرة إذا ارتكب خطأً جديدًا.

وتطرق رضائي إلى أوضاع المدنيين في إيران وغزة ولبنان، متسائلًا عن “الجرم الذي أدى إلى استشهاد الأطفال في تلك المناطق ، مشيرًا إلى صور لأطفال من مدينة ميناب الإيرانية، وقال إنهم كانوا على مقاعد الدراسة قبل استهدافهم.

وفي معرض حديثه عن المفاوضات بين طهران وواشنطن، قال رضائي إن الوفد الإيراني “تعامل بجدية وسرعة”، بينما اتهم الجانب الأمريكي بعدم الالتزام الكافي، معتبرًا أن واشنطن “تتأثر بضغط الحلفاء، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني”، وأنها لم تُبدِ حتى الآن “نية حقيقية” للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن أحد أبرز مشكلات العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية هو “عدم فهم الإدارات الأمريكية لطبيعة الموقف الإيراني، مشيرًا إلى أن ذلك أدى إلى فشل محاولات تفاهم سابقة.

وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق مستقبلي، شدد رضائي على أن أي تفاهم محتمل يجب أن يتضمن، من وجهة نظر طهران، اعتراف الولايات المتحدة بحقوق الشعب الإيراني، ورفع العقوبات الاقتصادية، واحترام القوانين الدولية، إضافة إلى ملف الأصول المجمدة.

واعتبر أن إدارة مضيق هرمز “مرتبطة بدولتين إقليميتين ولا تخضع للهيمنة الأمريكية”، مؤكدًا أن أمنه وتنظيمه يجب أن يكون بالتعاون بين الدول المعنية، وعلى رأسها إيران وسلطنة عُمان.

وفيما يتعلق بدعم إيران لحركات مثل حماس وحزب الله، قال رضائي إنها تدافع عن أراضيها ولا تشكل تهديدًا لأي دولة، منتقدًا في المقابل الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني واستخدامها حق النقض في مجلس الأمن الدولي.

ورفض رضائي الاتهامات الغربية بشأن سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أنها “ادعاءات سياسية”، ومؤكدًا أن طهران تعمل ضمن إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

كما أشار إلى أنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات على إمكانية تحقيق اختراق في العلاقات مع واشنطن، ما لم يتغير سلوكها السياسي تجاه إيران والكيان الإسرائيلي.

واختتم رضائي تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني لن يتراجع تحت أي ضغط، داعيًا الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياساتها الخارجية، ومشددًا في الوقت ذاته على وجود فصل بين الشعب الأمريكي وحكومته.

قد يعجبك ايضا