الثورة نت/..
قال نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، حميد رضا حاجي بابائي، إن قوة بلاده تكمن في إرادة شعبها وتلاحمه مع قيادته، وإن إيران لطالما تمسكت بسلمية برنامجها النووي، وأي تفاوض في هذا الشأن غير مقبول.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن حاجي بابائي، قوله في كلمته أمام أهالي مدينة بيشوا قبيل صلاة الجمعة، اليوم: “يواجه أعداء إيران اليوم الشعب في كافة الميادين، حيث شنوا حرباً شاملة في المجالات الاقتصادية والإعلامية والنفسية سعياً منهم لإضعاف الوحدة الوطنية”.
وأضاف: “إن الطاقة النووية السلمية حق لا جدال فيه، اكتسبته إيران اعتماداً على قدراتها الذاتية، ولا مجال للتنازل عنه أو التفاوض بشأنه، وتصر الجمهورية الإسلامية على التمسك بحقوقها النووية في وجه الضغوط كافة”.
وأشار حاجي بابائي إلى دراسة أجراها باحثون أمريكيون خلصت إلى أن ثلاثة عوامل رئيسية أفشلت مؤامرات أعداء بلاده، وهي: الحضارة الإيرانية العريقة، والإسلام المحمدي الأصيل، وما يتمتع به الشعب الإيراني من مواهب وذكاء وقدرات.
وشدد على ضرورة الوحدة بين الشعب والمسؤولين، قائلاً: “إن إرادة الشعب وقيادته قوة تتجاوز ترسانات الأسلحة العالمية، وسيواصل الإيرانيون مسيرة الشرف والاستقلال مستندين إلى الإيمان والتماسك الداخلي”.
وأكمل: “إن سلطة إيران اليوم لا تقوم على الأسلحة والصواريخ فحسب، بل على الرابطة الوثيقة بين الأمة والقيادة؛ وهي رابطة أثبتت فاعليتها وقوتها، مؤكدة أن إيران لا تُقهر ما دام شعبها متمسكاً بدعم نظامه”.
