الثورة نت/..
شُيعت محافظة حجة اليوم، وكيل المحافظة الشيخ ناصر بكيل الطميرة الذي وافاه الأجل بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 74 عامً، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وخلال مراسم التشييع التي تقدّمها محافظ المحافظة هلال الصوفي وعضوا مجلس النواب الدكتور أحمد نصار وزيدان دهشوش وأمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم ووكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة، أشاد المشيعون بمناقب الفقيد الطميرة وأدواره البارزة في الارتقاء بأداء السلطة المحلية في المحافظة.
وأشاروا إلى مواقف الفقيد الوطنية في مناهضة العدوان، فضلًا عمّا تميز به من تفان وإخلاص وكفاءة في أداء واجبه ومهامه خلال مسيرة حياته، معتبرين رحيله خسارة على المحافظة باعتباره أحد مشايخ ومراغات ووجاهات حجور.
وعبر المشيعون عن خالص التعازي وعظيم المواساة لأبناء الفقيد وإخوانه وآل الطميرة والجميمة والمحافظة، بهذا المصاب، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
وقد وُوري جثمان الفقيد الثرى في مقبرة حورة بعد الصلاة عليه في جامع حورة بمركز المحافظة.
وقد نعت السلطة المحلية بمحافظة حجة، وكيل المحافظة الشيخ ناصر بكيل الطميرة، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل في خدمة الوطن عن عمر ناهز 74 عامًا.
وأشاد بيان النعي بمواقف الفقيد المشرفة وأدواره الوطنية والاجتماعية البارزة، حيث كان أنموذجاً للمسؤول المخلص والوجاهة القبلية التي حظيت باحترام وتقدير الجميع، مشيراً إلى إسهاماته في إصلاح ذات البين، وخدمة أبناء المحافظة، وتعزيز قيم التلاحم والتعاون.
وأكدت السلطة المحلية أن محافظة حجة خاصة والوطن عامة خسرا برحيله شخصية قيادية واجتماعية فذة، تركت بصمات واضحة في مختلف ميادين العمل الإداري والاجتماعي.
وعبر البيان عن خالص التعازي والمواساة لأبناء الفقيد وأفراد الأسرة وآل الطميرة كافة بهذا المصاب، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
