الثورة / أحمد كنفاني
نظّم مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة، الأحد الماضي، فعالية لإشهار إنجازات ومشاريع النصف الأول من العام 2026م، التي بلغت كلفتها الإجمالية مليارين و66 مليون ريال، واستفاد منها أكثر من 90 ألفاً و146 مستفيداً في مختلف مديريات المحافظة.
وشهدت المحافظة خلال الفترة الماضية نقلة نوعية في تنفيذ المشاريع الزكوية، عبر النهوض بالعمل الزكوي وتنمية الموارد النقدية والعينية، والتوسع في التدخلات وفقاً للمصارف الشرعية بما يلبي احتياجات المجتمع ويخفف معاناة الفقراء والمساكين والمتضررين.
وركز المكتب على تنفيذ مشاريع إنسانية وخيرية تلامس احتياجات الأسر الأشد ضعفاً، مدعومة بتطبيق اللامركزية في صرف الزكاة لضمان وصول المساعدات بسرعة وسلاسة إلى مستحقيها.
وتوزعت التدخلات بين مساعدات نقدية وعينية، ومشاريع موسمية وتنموية، ومبادرات مجتمعية، حيث شملت صرف المساعدات النقدية للربع الأول وزكاة الفطرة لـ39 ألفاً و906 مستفيدين بمبلغ 798 مليوناً و120 ألف ريال، وتنفيذ مشاريع الإحسان لشهر رمضان 1447هـ لـ20 ألف مستفيد بتكلفة 400 مليون ريال.
كما نفذ المكتب مشروع الزكاة العينية «زكاة الزروع والثمار» بواقع 23 ألف قدح، استفادت منه 23 ألف أسرة بتكلفة 228 مليون ريال، ومشروع زكاة التمور لـ3 آلاف و92 أسرة بتكلفة 20 مليون ريال، إلى جانب توزيع السلال العينية على ألف و205 مستفيدين.
وفي الجانب الصحي والاجتماعي، قدم المكتب مساعدات علاجية لألف و579 مستفيداً بتكلفة 138 مليوناً و557 ألفاً و131 ريالاً، ومساعدات زواج فردية لـ193 حالة بمبلغ 28 مليوناً و750 ألف ريال، ومساعدات للغارمين شملت 313 مستفيداً بمبلغ 49 مليوناً و594 ألفاً و979 ريالاً، فيما خُصص مبلغ 350 مليون ريال صُرفت ضمن مشروع الغارمين والمعسرين من السجناء.
وشملت الاستجابة الطارئة 58 مستفيداً بتكلفة 8 ملايين و100 ألف ريال، بالإضافة إلى صرف مساعدات نقدية لـ800 مستفيد من المتضررين بالسيول والأمطار والصيادين المتضررين بقواربهم بتكلفة 25 مليون ريال.
وعلى صعيد المبادرات المجتمعية، دعم المكتب 12 مبادرة في مجالي المياه والطرق بتكلفة 20 مليون ريال، توزعت على 8 مديريات ريفية، بهدف تخفيف معاناة المواطنين في الحصول على مياه الشرب النقية، وتسهيل تنقلهم ونقل محاصيلهم الزراعية.
وأكد مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة محمد هزاع أن المكتب يعمل على تحسين مسارات العمل الزكوي وتنمية الإيرادات، وتكثيف برامج التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة مشاريع التكافل الاجتماعي، ودعم القطاع الصحي ومشاريع التمكين الاقتصادي.
وثمّن وعي المزكين وتعاونهم، وجهود العاملين الذين وصفهم بالشركاء الحقيقيين في إنجاح المشاريع وإيصال الحقوق إلى مستحقيها.
