الثورة نت /..
أعلن الإسباني بيب غوارديولا، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الجمعة، عزمه التنحي عن منصبه نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة امتدت 10 أعوام حقق خلالها العديد من الإنجازات الكبرى والألقاب.
ونشر المدرب البالغ من العمر 55 عاما، مقطعا على وسائل التواصل الاجتماعي قبل مباراة فريقه الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ضيفه أستون فيلا الأحد القادم، على ملعب “الاتحاد”.
وقال غوارديولا: “لا تسألوني عن أسباب رحيلي. لا يوجد سبب، لكن في أعماقي، أعلم أن هذا هو وقتي”.
وأضاف: “لا شيء يدوم، ولو كان كذلك لكنت هنا، سيبقى هذا الشعور أبديا. الناس، الذكريات، الحب الذي أكنه لمانشستر سيتي. نعمل ونعاني، لقد حاربنا وفعلنا الأشياء بطريقتنا الخاصة”.
وتابع: “مع اقتراب نهاية مسيرتي، كونوا سعداء.. شكرا لكم على ثقتكم بي. شكرا لكم على دعمكم لي. شكرا لكم على حبكم لي”.
وتولى الإسباني تدريب السيتي عام 2016 قادما من بايرن ميونخ الألماني، ليصبح أنجح مدرب في تاريخ النادي بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا، وستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعدد من الكؤوس المحلية.
وحقق غوارديولا لقبه الأول في الدوري عام 2018، حيث جمع فريقه 100 نقطة، قبل أن يحقق الثلاثية موسم 2022-2023، المتمثلة في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد، ليصبح ثاني فريق يحقق ذلك من إنجلترا بعد السير أليكس فيرجسون ومانشستر يونايتد في موسم 1998-1999.
كما حصل على جوائز فردية لإنجازاته في ملعب “الاتحاد”، حيث تم اختياره أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز خمس مرات، ومدرب العام للرجال في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2023.
وخلال وجوده مع مانشستر سيتي، حقق غوارديولا نسبة فوز بلغت 70.3 بالمائة، وبـ 269 فوزا في الدوري، يتفوق بفارق 46 فوزا على أي مدرب آخر في أوروبا، ويأتي الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، في المركز الثاني برصيد 223 فوزا.
وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، لديه رابع أعلى عدد من الانتصارات، على الرغم من عدد المباريات الأقل، ويعد موسمان من مواسم فوزه باللقب (18ـ2017 و19ـ2018) من بين الأفضل على الإطلاق.
ومن المتوقع أن يعين مانشستر سيتي الإيطالي إنزو ماريسكا خلفا له بعد أن قضى المدرب السابق لتشيلسي وليستر سيتي فترة كمساعد لغوارديولا في ملعب الاتحاد.
