الثورة نت/..
أكد محافظ عدن علي العزيبي، أن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، لم يكن خياراً يمكّن للساسة تجاوزه أو التغافل عنه، ولكن خيار شعب واحد من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، اندفع من خلاله الشعب لوصل لحمته وترابط نسيجه، معلناً قيام جمهورية شعب واحد في وطن واحد.
وقال محافظ عدن في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ) بمناسبة العيد الوطن الـ 36 للجمهورية اليمنية “22 مايو”، إن الحقيقة المرة هي أن أولئك الساسة هم من خرجوا عن إرادة الشعب وخياره، وحاولوا استغلال الارتباط المقدر للمتاجرة وتحقيق الأطماع، حتى جعلوا من خيار الأمة الواحدة مجالاً للعبث، فأنتجوا بذلك مظلوميةً جنوبيةً أساسها اجتياح الحقوق وضرب الأمة ببعضها بواسطة شذاذ الأفاق وأهل اللحى والأطماع الملونة الذين لم يكونوا يوماً قبل أو بعد الوحدة سوى دعاة تدمير وتخريب ونهب وفيد”.
وأشار إلى أن عدن كانت المبادر الأول ومقدم التضحيات وراعي الوحدة، وتحقق بفعلها حلم طال انتظاره وتجذر الاحتياج إليه وصارت عدن إلى جوار صنعاء عينان في رأس.
وأضاف “منذ ذلك الوقت لم يطب لدعاة التفرقة سوى اجتياح أم الوحدة بغية إنهاء دورها، وصاروا دون أدنى حس من الالتزام يولدون المآسي والمظالم التي رغم قساوتها لم تكن أقوى من قدرة الأمة على الاحتفاظ بحلمها ورفع حقها في العدالة والتعويض”.
واختتم المحافظ العزيبي تصريحه بالقول “إننا ونحن نهنئ الأمة اليمنية الواحدة بعيد وحدتها الـ 36، نرى أن ذلك الحلم ما زال وسيبقى واقعاً، والجماعات التفريقية التي تزّعمت المشهد يوماً ما وتآمرت عليه واعتبرت نفسها واقعاً، لم تكن سوى كابوسًا زال ويزول مراراً جزاء ما اقترفه تجاه عدن يوم اجتاحها وتجاه الحق اليمني المتأصل في نفوس أهله وحماته”.
