الثورة نت /..
التقى رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي، اليوم، اللجنة الوزارية المكلفة بتقييم برنامجي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بكلية الحاسبات والعلوم التطبيقية، وبرنامج التصميم الداخلي بكلية الهندسة.
ويأتي تكليف اللجنة التي شمت الدكتور حسين الحنش، والدكتور سمير السري، والدكتور أحمد الشلبي، والدكتور عبدالواسع العزاني، ومحمد الزهرة، في إطار إجراءات استكمال اعتماد البرامج الأكاديمية الجديدة وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي
واطّلعت اللجنة بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، وأمين الجامعة عبدالملك السقاف، وعمداء مركز التطوير وضمان الجودة بالجامعة الدكتور محمد القواس، وكلية الحاسبات والعلوم التطبيقية الدكتور منير السروري، وكلية الهندسة الدكتور فرحان نشوان، ومسجل عام الجامعة عبدالسلام كرش، على مستوى التجهيزات والبنية التحتية والمعامل الخاصة بالبرامج الجديدة.
كما اطّلعت على الخطط الأكاديمية وتوصيف المقررات النظرية والتطبيقية التي أعدتها الجامعة وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وبما يواكب متطلبات التطور العلمي والتقني الحديث.
وخلال زيارتها لمرافق وقاعات ومعامل كليتي الحاسبات والعلوم التطبيقية والهندسة، أشادت اللجنة بمستوى التجهيزات الفنية والمعملية، وكفاءة الكوادر الأكاديمية، وجهود الجامعة في إعداد وتوصيف البرامج الجديدة قبل الإعلان عن افتتاحها.
وأكد رئيس الجامعة، أن استحداث برامج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتصميم الداخلي، يأتي في إطار توجهات الجامعة لتطوير التعليم الأكاديمي ومواكبة التحولات العلمية والتقنية المتسارعة، وتأهيل كوادر أكاديمية ومهنية تسهم في خدمة المجتمع والتنمية.
وأشار إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تشمل البنية التحتية الحديثة والمعامل المتخصصة والكفاءات الأكاديمية المؤهلة، إلى جانب تحديث الخطط الدراسية بما ينسجم مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
ولفت الدكتور الحجيلي إلى مضي جامعة إب بخطوات متسارعة للتوسع في البرامج النوعية والتخصصات الحديثة، انطلاقاً من رؤيتها الرامية تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، ورفد المجتمع بكفاءات مؤهلة في المجالات التقنية والطبية والهندسية.
عقب ذلك، اطّلعت اللجنة على سير الأداء بكليتي الطب والعلوم الصحية وطب الأسنان، والتطوير في بنيتيهما التحتية والتجهيزات الفنية والمعملية الحديثة.
