الثورة نت /..
أكد الحزب القومي الاجتماعي، أن كل مشاريع التجزئة الصغيرة، ومحاولات التمزيق، ستتحطم -بلا شك- على صخرة صمود ووعي الشعب اليمني.
وشدّد الحزب القومي في بيان صادر عنه، بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية “22 مايو”، على أن الثوابت السيادية لليمن هي خط أحمر لا يقبل المساومة، أو الارتهان، أو البيع والشراء في أسواق المزايدات السياسية.
وقال البيان “يطل علينا الـ 22 من مايو المجيد في العيد الوطني الـ 36، ليُجدّد في نفوسنا قيم الشموخ والرفعة، ويذّكرنا بعقود من التلاحم والانصهار في بوتقة الهوية اليمنية الواحدة”.
وأشار إلى أن هذا اليوم التاريخي الخالد لم يكن مجرد حدث سياسي عابر أو اتفاقية طارئة، بل كان انتصاراً حاسماً للإرادة الشعبية الحرة، وتجسيداً للهوية الحضارية الراسخة لليمن عبر العصور، وزلزالاً دكّ جدران التجزئة المصطنعة.
وعبر الحزب القومي الاجتماعي، عن أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة السياسية وإلى أبناء الشعب اليمني، وكافة القوى الوطنية والسياسية الصامدة، ولكل الأحرار المؤمنين بالثوابت السيادية والوحدوية.
ولفت إلى أن يوم الـ 22 من مايو 1990م مثّل وما يزال صمام أمان لاستقرار اليمن والمنطقة، ونواة صلبة للمشروع القومي العربي الشامل، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا المنجز العظيم ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب ديني، ووطني، وقومي، وأخلاقي تتوارثه الأجيال.
وجدد بيان الحزب، التأكيد على أهمية الالتفاف حول راية الوطن، داعيًا كافة المكونات والشرفاء في هذا الوطن إلى تعزيز الروابط المشتركة.
كما أكد الوقوف في خندق واحد للدفاع عن مكتسبات الشعب اليمني، والعمل بروح جماعية لمواجهة كل الدسائس التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي.
وأوضح البيان، أن وعي وصمود الشعب اليمني هو الحارس الأمين للمنجز التاريخي، لافتًا إلى أن حكمة وثبات القوى الوطنية الحية، المتمسكة بالجمهورية والوحدة، ستعبر باليمن إلى بر الأمان، وستفشل كل الرهانات التي تحاول إعادته إلى عهود التشظي والارتهان.
