الثورة نت /..
أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، عن إدانته الشديدة لصور وزير في “الكيان الإسرائيلي” خلال وجوده في ميناء أشدود، حيث ظهر وهو يسيء معاملة نشطاء إنسانيين مكبّلين من أسطول المساعدات إلى غزة، بينهم عدد من المواطنين الأوروبيين، واصفاً المشهد بأنه “صادم للغاية”.
وقال بقائي في تدوينة على منصة “اكس”، إن هذه المشاهد تستحضر، أصداءً مظلمة من التاريخ، حين كانت أنظمة ترى نفسها فوق المساءلة وفوق القانون، مشيراً إلى أن مثل هذه الممارسات تعكس خطورة الإفلات من العقاب.
وأضاف أن أوروبا في ثلاثينيات القرن الماضي عاشت، حالة من الصمت تجاه انتهاكات ممنهجة لكرامة الإنسان والقانون الدولي، قبل أن يثبت التاريخ أن تطبيع الفوضى والفظائع لا يبقى محصوراً في مكانه أو ضحاياه المباشرين.
وشدد على أن الخطر لا يقتصر على ممارسات “مسؤولين إسرائيليين”، بل يمتد إلى الصمت المتواطئ والقبول السلبي والتقاعس الدولي إزاء ما يجري، وهو ما يمنح هذه السياسات مزيداً من الجرأة والاستمرار.
واختتم بقائي تدوينته بالتحذير من اتساع الفجوة بين القيم المعلنة للغرب وسلوكه الفعلي، معتبراً أن استمرار الإفلات من العقاب لا يحد من الفوضى بل يطبعها ويشجع مرتكبيها على التمادي.
