الثورة نت /..
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الاثنين، أن الهجوم الإرهابي الذي نفّذته بحرية جيش العدو الصهيوني ضد سفن “أسطول الصمود” التي انطلقت من السواحل التركية لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وما رافقه من اعتداء على الناشطين واعتقالهم، يُعدّ جريمة قرصنة مكتملة الأركان.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن “حكومة العدو الفاشية تُمعن
في ارتكاب الانتهاكات بحق متضامنين وناشطين يؤدّون واجبهم الإنساني والأخلاقي في نصرة غزة وشعبها المحاصر، الذي يواجه حرب إبادة وتجويعاً وحصاراً متواصلاً أمام سمع وبصر العالم”.
ودعت الحركة دول العالم كافة، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى إدانة هذه الجريمة، ومحاسبة قادة العدو على انتهاكاتهم المتواصلة للقانون الدولي، والعمل الفوري على إطلاق سراح الناشطين المعتقلين، مشددة على ضرورة إنهاء جريمة الحصار الظالم وغير القانوني المفروض على أكثر من مليونَي فلسطيني في قطاع غزة.
ووجهت التحية إلى النشطاء الأحرار الذين حملوا رسالة غزة الإنسانية إلى العالم، وأصرّوا على تحدّي إرهاب العدو وغطرسته وإجراءاته الفاشية.
كما دعت ” إلى مواصلة فعاليات أساطيل الحرية والصمود، إسناداً لشعبنا الفلسطيني، وانتصاراً لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، حتى كسر الحصار وإنهاء العدو”.
