أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي ، أنه لا يمكن بناء سلام حقيقي بلغة الإذلال والتهديدات والتنازلات القسرية.
وقال في تدوينة على منصة “إكس” ، الليلة الماضية ، “عندما يرفض طرف متورط بشكل مباشر في الحرب والحصار والعقوبات والتهديد باستخدام القوة رد إيران لمجرد أنه ليس خطاب استسلام، يتضح أن القضية الأساسية ليست السلام، بل فرض الإرادة السياسية من خلال التهديدات والضغوط”.
وأوضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أكدت على مبادئ واضحة: وقف دائم للحرب وعدم تكرارها، والتعويض، ورفع الحصار، ورفع العقوبات غير القانونية، واحترام حقوق إيران. مشيرا إلى أن “هذه ليست مطالب قصوى، بل هي الحد الأدنى لأي اتفاق جاد ومستدام ومعتمد من الأمم المتحدة لإنهاء أزمة بدأت باستخدام القوة غير المشروعة”.
وتابع آبادي “لا يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار والاستمرار في الحصار في آن واحد؛ ولا الحديث عن الدبلوماسية وتشديد العقوبات؛ ولا الحديث عن الاستقرار الإقليمي وتقديم الدعم السياسي والعسكري لنظام هو مصدر العدوان وعدم الاستقرار. إن هذا النهج ليس تفاوضاً، بل هو استمرار لسياسة الإكراه تحت غطاء دبلوماسي”.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.