الثورة نت /..
دشن رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي، اليوم، فعاليات الأسبوع العلمي للحوسبة، بكلية الحاسبات والعلوم التطبيقية.
يتضمن الأسبوع العلمي استعراض ومناقشة مشاريع تخرج طلبة تقنية المعلومات وعلوم الحاسوب، إلى جانب عرض أحدث الأبحاث والأوراق العلمية المرتبطة بالتقنيات الحديثة والتحول الرقمي.
ويشهد الأسبوع العلمي إقامة معرض للابتكارات العلمية وعروض حية للمشاريع التقنية المتميزة، إضافة إلى تنظيم ندوات علمية يشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين، لمناقشة مستجدات المعرفة والتطورات المتسارعة في مجالات علوم الحاسوب وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي.
وفي التدشين، أشاد رئيس الجامعة بالجهود التي بذلتها قيادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلبة في سبيل تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التقنية ومتطلبات سوق العمل.
وأكد أن جامعة إب تولي مجالات الحوسبة والتقنيات الحديثة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من دورها الحيوي في دعم التنمية وتعزيز قدرات المؤسسات التعليمية والخدمية والإنتاجية، مشيراً إلى أن الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر تطوراً واستقراراً.
ودعا الدكتور الحجيلي الجهات الرسمية والخاصة إلى الاستفادة من مخرجات البحث العلمي ومشاريع التخرج النوعية، والعمل على تحويلها إلى تطبيقات عملية ومشاريع قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وخدمة المجتمع.
وأعتبر الأنشطة العلمية والبحثية بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتسهم في تنمية مهارات الطلبة وربط الجانب الأكاديمي بالواقع العملي، بما يعزز من حضور الجامعة كمؤسسة علمية فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الحاسبات والعلوم التطبيقية الدكتور منير السروري، أن الأسبوع العلمي للحوسبة يمثل منصة علمية رصينة وفضاءً تفاعلياً يواكب مستجدات الثورة الرقمية، ويسهم في تعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار، وصياغة رؤى مستقبلية قائمة على المعرفة والتقنية الحديثة.
عقب ذلك، قدم طلبة علوم الحاسوب وتقنية المعلومات، بإشراف أكاديمي، عروضاً توضيحية لمشاريع التخرج، تناولت معالجات تقنية ذكية ضمن مسارات استراتيجية تخدم المجتمع وتسهم في توظيف التقنيات الحديثة في مجالات التعليم والخدمات والمؤسسات المختلفة.
وشملت مشاريع التخرج تطبيقات هندسية لبيئات تعلم تفاعلية تتجاوز الأنماط التقليدية، بهدف توسيع فرص الوصول إلى المعرفة وكسر الحواجز الزمانية والمكانية، إضافة إلى حلول تقنية لتعزيز جودة الخدمات الصحية، وتوظيف الأنظمة التنبؤية والذكاء الاصطناعي في دعم الاستقرار المجتمعي وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي.
كما تضمنت بعض المشاريع مبادرات رقمية تهدف إلى حماية الموروث الحضاري والثقافي، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة في توثيق التاريخ وتحويله إلى تجربة رقمية تفاعلية تسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال.
حضر التدشين عمداء مركز التطوير وضمان الجودة بالجامعة الدكتور محمد القواس، وكلية التربية الدكتور عادل الورافي، وكلية العلوم الإدارية الدكتور وهيب الحبيشي، وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة.

