البشري يفتتح مدرسة الإمام زيد ويتفقد المراكز الصيفية في باجل بالحديدة

الثورة نت/ يحيى كرد

افتتح وكيل أول محافظة الحديدة، أحمد مهدي البشري، ومعه مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عمر محمد بحر، اليوم، مبنى مدرسة الإمام زيد في قرية المشيش بمديرية باجل، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع التعليم وتعزيز البنية التحتية المدرسية في المناطق الريفية المحرومة.
ويتكون المشروع من ثلاثة فصول دراسية، بكلفة إجمالية بلغت تسعة ملايين ريال، بتمويل مشترك من الهلال الأحمر والسلطة المحلية، ومبادرة مجتمعية وجمعية باجل الزراعية التعاونية.
وخلال الافتتاح، أشاد وكيل أول المحافظة البشري بهذا المشروع التربوي، مؤكداً أنه يمثل إنجازاً تعليمياً مهماً لأبناء المنطقة، ويسهم في إنهاء معاناة حرمان الأطفال من التعليم، ويوفر بيئة تعليمية مناسبة تساعد على بناء جيل واعٍ ومتعلم.
وأكد حرص قيادة المحافظة على التوسع في إنشاء المدارس وتحسين جودة التعليم، بما يلبي احتياجات المجتمع المحلي.
ونوه البشري بدور الجهات الداعمة والمبادرات المجتمعية في إنجاز المشروع، مشيراً إلى أن تضافر الجهود الرسمية والشعبية يعد ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع التعليمي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، عبّر مدير مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بالمحافظة، عمر محمد بحر، عن سعادته بافتتاح المدرسة، معتبراً إياها إضافة نوعية للقطاع التعليمي في مديرية باجل، ومتطلعاً إلى استمرار الدعم لاستكمال احتياجات المدرسة، بما في ذلك تسويرها وتوسعتها، بما يواكب نمو أعداد الطلاب ويعزز جودة العملية التعليمية.
بدوره، أكد مدير عام مديرية باجل، عبدالمنعم الرفاعي، أن هذا المشروع يجسد عملياً شعار الشهيد الصماد “يد تحمي ويد تبني”، ويعكس التوجه نحو دعم التعليم باعتباره حجر الأساس في بناء المجتمعات.
وعلى صعيد متصل، تفقد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ومعه مدير مكتب التربية بالمحافظة عمر بحر ومدير مديرية باجل عبدالمنعم الرفاعي، سير الأنشطة في عدد من المراكز الصيفية، منها مركز الإمام علي خامنئي بالمشيش، ومركز طوفان الأقصى بالعرج، ومركز الشهيد القائد بالحمرة، ومركز الشهيد أبي الفضل بدير عيسى.
واستمعوا من القائمين على هذه المراكز إلى شرح مفصل حول سير البرامج التعليمية والأنشطة الصيفية، مشيدين بجهود الكوادر الإدارية والتعليمية في تنظيم البرامج وتنفيذها بكفاءة.
وحثوا الطلاب والطالبات على الاستفادة المثلى من الدورات الصيفية، خصوصاً في مجالات تعلم القراءة والكتابة وإتقان القاعدة الإيمانية، بما يمكنهم من قراءة القرآن الكريم بشكل صحيح ومتميز، ويسهم في تنمية قدراتهم العلمية والمعرفية.

قد يعجبك ايضا