وقفات بالحديدة تبارك الإنجاز الأمني بضبط شبكة التجسس وتؤكد التمسك بوحدة الساحات

الثورة نت / أحمد كنفاني

أقيمت بمديريات محافظة الحديدة اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “ومكر أولئك هو يبور”.

وردد المشاركون في الوقفات، الهتافات المؤكدة على استمرار التحشيد والتعبئة لدورات “طوفان الأقصى”، واكتساب المهارات القتالية والفنون العسكرية استعداداً لأي طارئ أو خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والدفاع عن الوطن، رافعين شعارات الحرية والشعارات المناهضة للسياسة الأمريكية والإسرائيلية.

وبارك المشاركون في الوقفات بمساجد قرى وعزل مديريات المحافظة، الإنجاز الأمني الكبير في القبض على خلايا جديدة مرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، وضبط عناصرها المتورطين في تنفيذ مخططات العدو التخريبية.

واعتبر المشاركون في الوقفات، التي تقدمها قيادات محلية وتنفيذية، الإنجاز الأمني انتصاراً على مخططات قوى الاستكبار العالمي.

وأكدوا الجهوزية لمساندة الأجهزة الأمنية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار وتفويت الفرص على المتربصين بالوطن والأمة.

واستنكروا العدوان الصهيوني المستمر على غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، والتهديدات الأمريكية للجمهورية الإسلامية في إيران، وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية.

وأشاد بيان صادر عن وقفات مديريات محافظة الحديدة حارس البحر الأحمر، بجهود الأجهزة الأمنية وتمكنها من القبض على خلايا وعناصر المخابرات الأمريكية والإسرائيلية”، وحث المواطنين على اليقظة الأمنية والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه على الأرقام التالية : الأمن والمخابرات 100 – وزارة الداخلية 199 – التعبئة العامة 139.

وجدد البيان، التأكيد على الموقف الثابت والعملي في نصرة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والتضامن مع لبنان وسوريا والجمهورية الإسلامية في إيران، مشدداً على التمسك بمعادلة “وحدة الساحات” في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

وأشار إلى ارتقاء 824 شهيداً وإصابة 3316 جريحاً منذ وقف إطلاق النار، إضافة إلى 76 حالة انتشال، وأوضح أن العدد التراكمي للشهداء منذ بدء الحرب بلغ 72,601 شهيداً و172,419 جريحاً.

وادان البيان، ما صدر عن حزب الإصلاح من إدانة لـ”مسرحية اغتيال ترامب”، واصفاً موقف الحزب بـ”الخزي والعار والارتداد عن مبادئ الإسلام”.

ودعا أبناء المحافظة الى إلحاق أبنائهم إلى الدورات الصيفية والمشاركة فيها والمساهمة في دعمها، لما لها من أهمية استراتيجية في تحصين وبناء وتأهيل وتربية الأجيال الصاعدة التي يخشاها العدو أكثر من أي شيء آخر، والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، ورفد الجبهات بالمال والرجال، والإسهام في دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.

قد يعجبك ايضا