أكد مساعد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي لشؤون التفتيش في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد جعفر أسدي، اليوم السبت، أن صمود الشعب الإيراني كان عاملاً حاسماً في دفع الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات.
وقال العميد أسدي، في مقابلة تلفزيونية، تعليقًا على المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، إن “الشعب الإيراني أوصل الأمور إلى هذه المرحلة، فقد قمنا بواجبنا في الجبهة والميدان على أكمل وجه، إلا أن ما أجبر واشنطن على الجلوس إلى طاولة التفاوض هو حضور شعبنا البطل وصموده”، حسب وكالة أنباء فارس.
وأضاف أن “هذه القوة كانت موجودة منذ البداية، لكن الخصوم لم يدركوها ولم يعترفوا بها، لأنهم ينظرون إلى المعادلات المادية فقط، بينما لا يفهمون أبعاد الإيمان والقيم المعنوية”.
وتابع أسدي أن “هذا النهج يجعلهم عاجزين عن فهم حقيقة تأثير القيم الروحية في صمود المجتمعات وتماسكها”، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ“تضحيات الشهداء” ينعكس أثره في “تعزيز وعي المجتمع ودفعه نحو نهضة معنوية”.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني ، يوم الأربعاء ، أن إيران وأمريكا، اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بدأ سريانه صباح الأربعاء 8 أبريل 2026 ، وذلك بعد قبول الجانب الأمريكي بالخطة الإيرانية المكونة من عشرة بنود كأساس للتفاوض ولاتفاق وقف إطلاق النار.