الثورة نت /..
نظم في مديرية الوحدة بأمانة العاصمة، اليوم، وقفة ومسير عسكري وشعبي حاشد مباركة للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله اللبناني والمقاومة العراقية، النصر التاريخي على طاغوت الأرض أمريكا وإسرائيل.
وردد المشاركون في الوقفة والمسير الذي إنطلق من حي المدرسة الفنية، مروراً بشوارع حدة والزبيري والشرطة، وصولاً إلى حي البِليلي، شعارات النصر والعزة والكرامة والتأكيد على الجُهوزية والاستعداد الكامل لمتطلبات المرحلة ومواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي الصهيوني.
وجددوا في بيان الوقفة المسلحة التي حضرها مديرا المديرية سامي حُميد، ومشروع النظافة بالأمانة إبراهيم الصُرابي ومسؤول التعبئة بالوحدة عبدالله الظُرافي وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ وعقال وشخصيات إجتماعية وجموع غفيرة من أبناء مديرية الوحدة، الولاء والتفويض والتسليم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
واعتبروا هذا الإنتصار الاستراتيجي، شاهد ودليل جديد للأمة أن لا عزة لها ولا كرامة ولا حرية إلا بالجهاد في سبيل الله.
وعبر أبناء مديرية الوحدة عن الفخر والاعتزاز بالمواقف الشجاعة للقيادة الحكيمة، في خوض معركة الأمة التي جسدت وحدة صف محور الجهاد والمقاومة في مواجهة العربدة الصهيونية الأمريكية التي تستهدف الجميع.
وبارك البيان للشعب اليمني والأجهزة الأمنية نجاحها في القبض على عناصر عملت مع مخابرات العدو الإسرائيلي، مطالباً الأجهزة القضائية بسرعة تنفيذ أقسى العقوبات بحقهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والخونة.. مؤكدا أن الشعب سيكون دائما عوناً وسنداً وعيناً للأجهزة الأمنية.
وأكد البيان، ثبات الموقف المساند والمناصر لأهلنا في غزة، والتضامن والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع حزب الله والمقاومة العراقية، حتى تحقيق النصر، وإفشال مخططات الأعداء.
وأدان إقدام الكنيست الصهيوني على إقرار ما يسّمى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبراً إياه قراراً إجرامياً وإستكمالاً لسياسة الإبادة الجماعية.
كما أكد التأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة.. داعياً الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله دعماً للقوات الصاروخية والجوية والبحرية.
وجدد الولاء والعهد والتفويض الكامل والتسليم المطلق لقائد المسيرة القرآنية المباركة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والاستعداد لتنفيذ توجيهاته في مواجهة أعداء الأمة.
ودعا الجميع إلى الدفع بالأبناء إلى المدارس الصيفية تعليماً وتحصيناً وتربيةً للجيل الصاعد، مطالباً كافة الكوادر الثقافية والعلمائية والتربوية وكذا الشخصيات الإجتماعية والتجار والميسورين، إلى المساهمة في إقامة ودعم ورعاية هذه الدورات المهمة والضرورية.

