الثورة نت /
أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الأربعاء، أن الحياة اليومية في قطاع غزة ما تزال تمثل صراعًا مستمرًا في ظل النزوح والاكتظاظ ونقص الخدمات الأساسية، وذلك رغم مرور نحو نصف عام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقالت الوكالة، في تدوينة على منصة “إكس” إن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بشكل متسارع، فيما يعاني السكان من إرهاق شديد نتيجة الظروف المعيشية القاسية.
وأشارت إلى أنها تواصل عملها على الأرض رغم القيود المستمرة التي تحدّ من نطاق العمليات الإنسانية وحجم الاستجابة الممكنة، داعية المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل ما يجري في غزة.
وفي تدوينة اخرى رصدتها “سبأ”، ذكرت الوكالة الأممية أن النزوح لا يزال مستمرًا في لبنان، حيث أُجبرت عائلات، بينها عائلات من اللاجئين الفلسطينيين، على مغادرة منازلها، في وقت كانت تعاني فيه أصلًا من أوضاع اقتصادية صعبة وتعيش تحت خط الفقر.
وأفادت بأنها تواصل، عبر مراكز الإيواء الجماعية الطارئة، العمل بشكل وثيق مع شركائها لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات المقدمة للأطفال.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 733، وإجمالي الإصابات 2,034، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وخاصة المساعدات المقدمة من الأونروا.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية، حيث كثّف غاراته، بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.
