أكثر من 100 مسيرة جماهيرية في ريمة دعماً لمحور المقاومة في مواجهة الأعداء

الثورة نت /..

شهدت محافظة ريمة اليوم، أكثر من 100 مسيرة حاشدة، دعماً واسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة، تحت شعار ” محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”.

ورددت الحشود في المسيرات التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة ومسؤولي التعبئة وقيادات محلية وعسكرية، الشعارات المؤكدة على ثبات الموقف المساند لغزة، والتضامن والوقوف مع إيران وحزب الله والمقاومة العراقية.

وعبر أبناء ريمة عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الحكيمة والشجاعة في مواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية.. مباركين العمليات المسددة للقوات المسلحة اليمنية التي أطلقت في إطار التصدي للمخطط الأمريكي الصهيوني على الأمة وإسناداً لمحور المقاومة.

وأكدوا أن خروجهم اليوم إلى الساحات يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته ودعماً لمحور المقاومة والجهاد.

وجدد أبناء ريمة التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الجهوزية والاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهاته في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وأذنابهم من العملاء والمنافقين.

وأكد بيان صادر عن مسيرات ريمة، الوقوف صفا واحدا كالبنيان المرصوص مع محور الجهاد والمقاومة، في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف كل الأمة بدون استثناء.

وأشار إلى أن قادة العدو الصهيوني يصرحون بهذا المخطط ليلاً ونهاراً ويتحركون بكل إمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون أتباعهم لتنفيذه تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”.. مؤكداً أن هذا المخطط سيفشل على أيدي المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة بإذن الله.

ورحب البيان بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى “إسرائيل الكبرى” وكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات.

واعتبر القرار استجابة لله أولاً، ثم استجابة لتوجه الشعب اليمني شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وتجسيداً عملياً لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين أعداء لها، ووفاءً لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم، وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.

وأكد البيان عدم القبول بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت، وأن الانتظار في قائمة أهداف العدو ليس من الحكمة ولا من الإيمان.

وبارك للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وهي الضربات التي حظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المجاهدة وحرسه الثوري وجيشه الباسل مما أصاب العدو بالخيبة والإحباط.

وأشاد بعمليات حزب الله التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني الذي وجد نفسه في الجحيم مباشرة، وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين وألحقت بهم خسائر كبيرة.

وأدان البيان جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه.. مستنكراً العجز العربي والإسلامي حيال ذلك.

كما أدان الجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك.

وجددّ التأكيد على أن كل هذه الجرائم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك ألا خيار للأمة في مواجهتهم، إلا خيار الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لكل هذا الإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية في الدنيا قبل الآخرة.

قد يعجبك ايضا