قالت وزارة خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ، اليوم الخميس، إن أعمال قتل جماعي تجري في الشرق الأوسط تجعل الجرائم التي ارتُكبت خلال الحرب العالمية الثانية تبدو باهتة.
وأضاف المتحدث باسم وزارة خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، في بيان: “في منطقة الشرق الأوسط، يتعرض الأطفال، الذين يجب أن يتمتعوا بحماية خاصة في جميع الظروف، للاستهداف بأسلحة دقيقة، ما يؤدي إلى مقتل المئات منهم في مآسٍ تتكرر بشكل يومي” ، وفقا لوكالة سبوتنيك.
وتابع البيان: “إن الواقع القاسي، حيث تُنتهك القوانين والنظام الدولي بشكل صارخ بسبب نزعات الهيمنة، وتتحول انتهاكات السيادة إلى انتهاكات لحقوق الإنسان، يرسّخ لدى شعوب العالم حقيقة أن حماية سيادة الدولة تعني حماية حقوق الإنسان”.
وأضاف البيان أن “حماية سيادة الدولة تعني حماية حقوق الإنسان”، مؤكداً أن موقف بيونغ يانغ في الدفاع عن كرامة الدولة وسيادتها وحقوق شعبها “ثابت لا يتغير” في مواجهة ما وصفه بالتهديدات والمؤامرات من جانب قوى معادية.