الثورة نت /..
نظَّمت وزارة الشباب والرياضة، مؤتمراً صحفياً بصنعاء، بالذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود.
واستعرض نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، خلال المؤتمر، الأضرار والخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تعرَّض لها قطاع الشباب والرياضة، جرَّاء العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الغاشم منذ مارس 2015م.
وقدَّم تفصيلًا للخسائر البشرية والمادية التي لحقت بهذا القطاع الحيوي.. مؤكدًا أن الاستهداف لم يكن عشوائيًّا؛ بل كان ممنهجًا ومدروسًا لوأد طموحات الشباب اليمني.
وأوضح أنه ارتقى 464 شهيدًا من كوادر الوزارة والجهات التابعة لها، ومنتسبي الاتحادات والهيئات الشبابية والرياضية، فضلًا عن الأضرار والخسائر التدميرية التي ألحقتها آلة الدمار الحاقدة بـ 136 منشأة شبابية ورياضية حيوية موزعة على 17 محافظة، حيث لم تكتفِ قوى العدوان بتدمير الملاعب والإستادات الرياضية، بل استهدفت المقرات الإدارية للأندية والهيئات الشبابية والرياضية، وبيوت الشباب والمراكز التدريبية.
وبيَّن نائب الوزير أن إجمالي التكلفة التقديرية للخسائر المادية للمنشآت الشبابية والرياضية التي تعرضت للتدمير الكلي والجزئي، تجاوزت المليار دولار.. لافتًا إلى أن ذلك يعكس الحقد الدفين الذي أظهره العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على الشعب اليمني.
وثمَّن ثبات وصمود منتسبي القطاع الشبابي والرياضي، الذي أثمر نجاحات متعددة في المنافسات الداخلية والخارجية على مدى سنوات العدوان الـ11.. مشيرا إلى أن تلك الاعتداءات لم تزد شباب ورياضيي اليمن إلا إصراراً وعزيمة، وأثبتوا أنهم عصيُّون على الانكسار، وحققوا إنجازات ورفعوا علم اليمن في المحافل الدولية.
فيما قدَّم مدير المشاريع بالوزارة المهندس أحمد التويتي، عرضًا فنيًّا وإحصائيًا، تضمن خارطة توزيع الدمار على مستوى المحافظات، وتفاصيل توزيع الخسائر والأضرار وعدد المنشآت المستهدفة على مستوى كل محافظة.
كما تم عرض صور توضيحية للمنشآت قبل وبعد القصف.
حضر المؤتمر وكلاء الوزارة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، والرياضة علي هضبان، والمهندس رمزي الأغبري، ورئيس المكتب الفني محمد الكباري، والوكلاء المساعدون الدكتور كمال الشريف، والدكتور جابر البواب، ويحيى المأخذي.
