الثورة نت /..
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الترديد المستمر للرواية الأمريكية لا يحل المشكلة بل يفاقمها لأن أصل المشكلة هو صاحب الرواية المكذوبة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان ، أن ما صدر عن الاجتماع التشاوري في الرياض ليس سوى تبني للرواية الأمريكية وقفز على الحقائق التي لا يمكن نكرانها وهي أن أصل المشكلة يتمثل في مجيء الأمريكي من أطراف الأرض لشن هجوم غادر وظالم على دولة إسلامية محورية في المنطقة هي الجمهورية الإسلامية في إيران.
وقدّمت النصح للنظام السعودي المتبني لمثل هذه الاجتماعات والمستضيف للقواعد الأمريكية على أراضيه ألا يصب الزيت على النار المشتعلة حالياً في مصادر الطاقة، كما قدمت النصح للأنظمة في دول المنطقة وفي مقدمتها الدول الخليجية أن تحذو حذو الحكومة العمانية في توصيفها الصحيح للأحداث وأن تستفيد من الموقف العماني للخروج من مأزقها الذي أوقعت بلدانها فيه وتراجع سياساتها وتعيد النظر في تحالفاتها التي ألحقت بها الضرر الكبير ولازال القادم أعظم.
وأشادت وزارة الخارجية بتصريحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي العقلانية والمتزنة التي تعبر عن صوت العقل والحكمة وتوصف الواقع التوصيف الصحيح والدقيق.
وجددّت التأكيد على وقوف اليمن وتضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
