الثورة نت /..
بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقيات تهاني إلى قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 1447هـ.
وعبر الرئيس المشاط في البرقيات عن تمنياته لهم بموفور العافية والسداد واضطراد التقدم لبلدانهم.
وأشار فخامة الرئيس إلى عظمة هذه المناسبة الدينية التي تجسد قيم العطاء والتوحد.. موضحا أن المواجهة مع دول الطغيان والاستكبار العالمي أصبحت واجبا دينيا وأخلاقيا ووجوديا لشعوب أمتنا العربية والإسلامية لا سيما وقد انكشفت النوايا الحقيقية في تفتيت دول المنطقة ونهب ثرواتها وخيراتها، وما العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلا مقدمة لتنفيذ كافة مخططاتهم ومؤامراتهم لتصفية القضية الفلسطينية وإخضاع كل دول المنطقة وشعوبها للكيان الصهيوني والذي لن تسلم منه أي دولة، والذي عبر عن تلك المخططات الإجرامية بكل صلف ووقاحة سفير واشنطن لدى الكيان الطامع لتوسيع الاستيطان والسيطرة على كامل دول المنطقة.
ودعا القادة ومن خلالهم كافة أحرار العالم إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني واللبناني وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواجهة العدوان الوحشي من قبل دول الطغيان والاستكبار العالمي وذلك باتخاذ الخطوات العملية والحكيمة لتوحيد الصف والكلمة والوقوف في وجه المؤامرات الصهيوأمريكية الساعية لاحتلال بلداننا وسلب حرية شعوبنا والسيطرة على مقدرات البلدان.
وأكد الرئيس المشاط، أن طول حالة الصمت تشجع المعتدين على ارتكاب المزيد من المغامرات بحق شعوبنا كما تزيد من الضحايا من أبناء وشعوب أمتنا.
وفي برقية التهنئة الموجهة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جدد فخامة الرئيس المشاط، مباركة الجمهورية اليمنية قيادة وشعبا للشعب الإيراني الشقيق اختيار المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى خامنئي حفظه الله.
وأشار الرئيس المشاط، إلى أن هذا الاستحقاق يعكس رسوخ مؤسسات الدولة الإيرانية وقدرتها على إدارة المراحل المفصلية بثبات ومسؤولية، وبما يجسد استمرارية النهج الذي قامت عليه الثورة الإسلامية وقيمها ومبادئها.. معبر عن الثقة في أن الإرادة الإيرانية ستظل صلبة في مواجهة كل التحديات حتى يتحقق النصر والكرامة للشعب الإيراني والأمة الإسلامية.
وأكد حرص بلادنا الدائم على تعزيز العلاقات الأخوية مع شعب إيران الشقيق في كافة المجالات، والتضامن معه في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة واستقلالها وقرارها السيادي.
وابتهل الرئيس المشاط في ختام البرقيات، إلى الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات بعد دحر العدوان وتحرير كافة الأراضي والمقدسات الإسلامية من دنس المحتلين والغزاة.
