الثورة نت /..
رفع رئيس مجلس النواب الأخ يحيى الراعي برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، وإلى رئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وتوجه رئيس مجلس النواب باسمه وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب وأمانته العامة، بالتهنئة إلى أبطال القوات المسلحة والأمن وأبناء الشعب اليمني كافة بحلول عيد الفطر.
وأشاد بحكمة قائد الثورة ومواقفه الشجاعة في التعاطي مع القضايا الوطنية وقضايا الأمة، معبرًا عن فخره وكل الأحرار بتلك المواقف الإيمانية الأصيلة التي أعاد بها الاعتبار لكرامة الأمة ورفع شأنها بين الأمم.
وأكد الراعي أهمية تحويل موجهات قائد الثورة التي جدد تأكيدها في محاضراته الرمضانية إلى برنامج عملي في مواجهة ما تتعرض له الأمة من مؤامرات، وفي إطار ومحددات المبادئ والقيم الأساسية التي بين من خلالها مفهومه لأهمية توحيد الجهود وتعزيز وحدة أبناء الأمة العربية والإسلامية ضد أعداءها والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات التي تعصف بواقعها ومستقبلها وتهدد مصيرها ومقدساتها، وتأكيده أهمية التحرر من الوصاية والسيطرة الاستعمارية.
وأشار إلى أن رؤية وتوجهات قائد الثورة تؤكد أنه قائد استثنائي في زمن الخنوع والهرولة والانبطاح للكثير من القادة المحسوبين على الأمة في الوقت الذي كان يفترض منهم مناصرة قضايا الأمة يقفون في صف أعدائها.
وقال رئيس مجلس النواب إن حكمة القائد تتجلى في المواقف العميقة التي بينها في تحليله للواقع العربي والإسلامي الذي كان ومازال بأمس الحاجة للوقوف المخلص والصادق ضد جميع القوى المعادية لتحرير الأمة من التبعية والحد من استغلال شعوبها وثرواتها ومقدراتها.
وأشاد بالمواقف البطولية التي سطرها الشعب اليمني بصموده في مواجهة المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن والمنطقة، والتكاتف والتعاون لمواجهة آثار وتداعيات العدوان والحصار.
كما أكد رئيس مجلس النواب أهمية رفع مستوى اليقظة والوعي والجهوزية الكاملة وتوحيد الجهد الرسمي والشعبي لمواجهة وردع أي احتمالات أو نوايا وتوجهات للعدوان على الوطن أو الإضرار بسيادته ووحدته وأمنه واستقراره.
ونوه إلى أن الشعب اليمني، يعرف أعدائه جيداً وفرض نفسه بقوّة وتوازن الردع في مواجهتهم، لافتاً إلى أهمية التمسك بالهوية الإيمانية والقيم والمبادئ في مواجهة الصلف والطغيان والاستكبار العالمي المتمثل في أمريكا والكيان الصهيوني.
وأضاف الراعي أنه لا بديل لتقدم الأمة ووحدة كيانها واستقلالها كمطلب ملح وفوري ومباشر في مواجهة التحديات المصيرية المفروضة عليها ومقدساتها إلا بتعزيز وحدة الصف العربي الإسلامي.
وحث على رفع مستوى الوعي لإفشال المخططات التآمرية التي تستهدف جر الأمة لحرب بالوكالة لصالح إسرائيل وأمريكا وما يتطلبه الأمر من اتخاذ موقف عربي إسلامي موحد ضد التحركات العدوانية الصهيونية الأمريكية الغربية في المنطقة من أجل الاستقلال والسيادة والانتصار للكرامة المهدورة.
ولفت إلى أن الشعب العربي الاسلامي مستهدف في جميع أقطاره وتجمعه مصلحة وهوية إيمانية، وهمه الأكبر التمسك بقضاياه المصيرية وفي المقدمة قضية فلسطين، منوهاً إلى أن نصرة فلسطين هي أول امتحان للقيم والمبادئ الدينية والوطنية والقانونية والأخلاقية والإنسانية.
وأشاد رئيس مجلس النواب بالخروج الجماهيري المشرف الذي شهدته العاصمة صنعاء والمحافظات في يوم القدس العالمي الذي هو يوم إسلامي لإعلان النفير العام للعرب والمسلمين لمواجهة الاعتداءات والجرائم الصهيونية الأمريكية في المنطقة وتحرير الأراضي المحتلة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وتعزيز موقفها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية.
وابتهل إلى الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة الدينية المباركة على الوطن وعلى الأمة العربية والإسلامية وقد اكتمل النصر على الأعداء.
