الثورة نت/..
أكدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، أن الهجمات “الإسرائيلية” لا تزال تقتل السكان في قطاع غزة وتصيبهم بجراح، على الرغم من وقف إطلاق النار.
وأوضحت المنظمة الدولية، في تدوينة على منصة “اكس”، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الضحايا الفلسطينيين يعانون في اعقاب كل هجوم من جروح جسدية ونفسية طويلة الأمد تغيّر حياتهم.
ولفتت أن “إسرائيل” قتلت يوم أمس الأحد، 13 مدنياً وأصابت كثيرين غيرهم في غارات على دير البلح وحدها بقطاع في غزة.
وقالت إن “من بين الحالات التي وصلت عياداتها، صبيٌّ عمره 11 عامًا توفي لحظة وصوله فيما أصيب ثلاثة من أشقائه بعمر الثانية والسادسة والثالثة عشرة، لكن الوالدين قتلا في ذات اليوم”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,247 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,878 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
