تدشين مشروع تكريم وضيافة الجرحى والمعاقين بتعز

الثورة نت/..

دشن مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة تعز، اليوم، مشروع تكريم وضيافة 223 من جرحى ومعاقي العدوان، وفاءً وعرفاناً لتضحياتهم التي سطّروها دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلاله.

ويأتي تنفيذ المشروع بالتنسيق مع جمعية مستقبل اليمن ومؤسسة الجرحى، تحت شعار “عَزَائم لا تلِين”، بتكلفة أربعة ملايين و460 ألف ريال، في إطار البرامج والمشاريع الإنسانية والخيرية التي ينفذها مكتب الأوقاف بالمحافظة خلال شهر رمضان.

وخلال التدشين.. أكد مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة محمد المليكي، أن مشروع التكريم يأتي ضمن البرامج الرعوية والإنسانية التي تنفذها الهيئة، مشيرا إلى أن الجرحى والمعاقين يمثلون رمزاً حياً للتضحية والإيثار، وقدموا دمائهم وأجزاء من أجسادهم في سبيل الله دفاعاً عن الأرض والعرض.

ولفت إلى أن الوفاء لهم واجب وطني وأخلاقي يستوجب استمرار الرعاية والاهتمام بهم تقديراً لعطائهم الكبير.

من جانبه، أشار مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، إلى المكانة العظيمة التي يحظى بها الجرحى باعتبارهم “شهداء أحياء”.. لافتاً إلى أن صمودهم وثباتهم يجسد آيات من الصبر والإيمان في واقع الحياة.

وأكد أن ما يقدم للجرحى من رعاية وخدمات يظل قليلاً أمام حجم تضحياتهم وعظيم عطائهم، مثمناً ما قدموه من دماء زكية وجراح غائرة في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامته.

بدوره ثمن رئيس شعبة الرعاية في محافظتي تعز ولحج، مختار المغربي دور مكتب الأوقاف والسلطة المحلية في الاهتمام بجرحى ومعاقي العدوان.. مؤكداً أن هذا الإحسان يجسد روح المسؤولية الوطنية تجاه من ضحوا في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأشار أن الجرحى جسّدوا أسمى معاني الإحسان والتضحية، وأن الشعب اليمني لن ينسى ما قدّموه من بطولات وتضحيات.. لافتا إلى أن ما ينعم به الوطن من صمود وثبات هو ثمرة تلك التضحيات العظيمة.

وتطرق المغربي إلى أن الاهتمام بالجرحى والمعاقين يأتي ترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، برعايتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

بدوره أكد مدير إدارة المساجد والمصارف عسكر الحسيني ورئيس قسم الأعيان عمر الكامل بمكتب الأوقاف بالمحافظة أن الشعب اليمني استطاع، بفضل الله وصموده، كسر شوكة العدوان وإفشال مخططاته من خلال ثباته في ميادين المواجهة طوال السنوات الماضية.

وأشارا إلى أهمية تكريم الجرحى ومعاقي مواجهة العدوان عرفاناً بتضحياتهم العظيمة التي قدموها في سبيل الدفاع عن الوطن.. مؤكدين أن رعاية هذه الشريحة والاهتمام بها تمثل واجباً دينياً ووطنياً وأخلاقياً، وتجسّد قيم الوفاء والتقدير لمن سطّروا ملاحم الصمود والتضحية في ميادين العزة والكرامة.

بدورهم.. عبر الجرحى والمعاقون عن تقديرهم للقيادة الثورية والسياسية، في الاهتمام بهم ورعايتهم.. منوهين بجهود مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة في تكريمهم

قد يعجبك ايضا