أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود مرداوي، أن إقامة العدو الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، بؤرة استيطانية جديدة على جبل عيبال المطل على مدينة نابلس تأتي ضمن مخطط استيطاني يشمل 22 مستوطنة جديدة، ويستهدف ابتلاع مزيد من أراضي الضفة الغربية وصولاً إلى الضم والتهجير.
وأضاف مرداوي في تصريح، أن هذه البؤرة تتزامن مع مشروع استيطاني واسع تسعى حكومة العدو الإسرائيلي من خلاله إلى شرعنة عشرات البؤر وتحويلها إلى مستوطنات قائمة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والقرارات الدولية الرافضة للاستيطان على الأرض الفلسطينية.
وأوضح أن اختيار جبل عيبال يحمل دلالات خطيرة كونه موقعاً استراتيجياً يشرف على نابلس وقرى شمال الضفة، ما يكشف نوايا العدو الإسرائيلي في إحكام السيطرة الجغرافية والعسكرية على المنطقة ومحاصرة المدن الفلسطينية بالمستوطنات.
وحذر من خطورة هذا التصعيد الاستيطاني الذي يجري تحت حماية جيش العدو الإسرائيلي ودعم حكومته المتطرفة، مؤكداً أن سياسات التهويد لن تمنح العدو شرعية على شبر واحد من الأرض الفلسطينية، وأن ثبات وصمود الشعب لن يتزعزع.
ودعا مرداوي أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد حالة المواجهة وتعزيز الصمود والتصدي لمخططات الاستيطان، كما دعا إلى حشد كل الطاقات الوطنية والشعبية لحماية الأرض ومنع تمدد البؤر الاستيطانية.