الثورة نت/ محمد المشخر
شهدت محافظة البيضاء صلحًا قبليًا أنهى قضية مقتل عدد من أبناء قبيلة صرار بمديرية ولدربيع وأفراد من قوات الأمن المركزي، وذلك بجهود قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالمحافظة.
وخلال الصلح الذي تقدمه محافظ البيضاء عبدالله علي إدريس،ومدير أمن المحافظة العميد أحمد عبدالله الشرفي، وبحضور وكيل المحافظة أحمد السيقل وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية والقبلية، تم إنهاء القضية التي راح ضحيتها ثلاثة قتلى من أبناء صرار وأربعة شهداء من المجاهدين من منتسبي الأمن المركزي.
وفي الصلح،أعلن أولياء دم الشهداء العفو والصفح لوجه الله تعالى،تقديرًا لجهود القيادة في احتواء القضية وتعزيز قيم التسامح والتصالح بين أبناء المجتمع.
وخلال الصلح القبلي،أعلن أولياء دم الشهداء العفو والصفح والتسامح لوجه الله تعالى، رغم صدور أحكام قضائية بالإعدام بحق عدد من الجناة المتورطين في الجريمة بعد ضبطهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وفي الصلح أشاد محافظ البيضاء،بالموقف المشرف لأولياء الدم في تقديم العفو والتسامح، مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد القيم الإيمانية والأعراف القبلية الأصيلة التي تعزز وحدة الصف وتطفئ نار الفتنة وتغلب صوت الحكمة.
وأشار المحافظ إدريس،أن حل وإنهاء هذه القضية يأتي من منطلق إهتمام ومتابعة القيادة الثورية والسياسية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والرئيس مهدي المشاط وتعاون الشرفاء في حل وإنهاء المشاكل والخلافات ..
من جانبه ثمن مدير أمن المحافظة العميد الشرفي، موقف أولياء الدم،معتبرًا أن العفو عند المقدرة يجسد أسمى معاني الأخلاق والوعي والمسؤولية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ التصالح والتسامح في المجتمع ويكرس ثقافة التصالح وإصلاح ذات البين.
وأشار العميد الشرفي إلى أن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار، والعمل جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية لترسيخ السلم المجتمعي وحماية المواطنين.
فيما أشار قائد قوات الأمن المركزي بمحافظة البيضاء العميد علي الرصاص البهجي،أن هذا الصلح القبلي يجسد القيم الأصيلة للمجتمع اليمني المبنية على التسامح والعفو وإصلاح ذات البين،مثمناً موقف أولياء دم الشهداء في تقديم العفو والصفح لوجه الله تعالى.
وأكد العميد البهجي،أن هذه المواقف المشرفة تعزز وحدة الصف وتدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة، وتسهم في إغلاق ملفات الثأر وتعزيز روح الإخاء والتلاحم بين أبناء المجتمع.
وخلال الصلح بحضور الشيخ أحمد ناصر القبلي والشيخ حسان السلالي والشيخ وديع السرحاني،أكد الحاضرون أهمية ترسيخ قيم التسامح وإغلاق الخلافات والقضايا والنزاعات، بما يعزز السلم الاجتماعي ويخدم مصلحة المجتمع..مشيدين بجهود التي بذلتها القياده الثوريه ممثلة بالسيّد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي والرئيس مهدي المشاط وقيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالمحافظة في احتواء القضية وإنهائها بالطرق القبلية المشرفة.

