الثورة نت/..
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن مخطط أعداء إيران لإشعال اضطرابات داخلية بالتزامن مع هجوم خارجي قد فشل، مشددًا على صمود الشعب الإيراني في مواجهة الضغوط والتحديات.
ونقلت وكالة “تسنيم الدولية للأنباء، عن قاليباف قوله، في كلمة له، اليوم الأثنين، إن أعداء إيران كانوا يعتقدون أنهم قادرون على تحقيق أهدافهم منذ الأيام الأولى للحرب من خلال تنفيذ عملية خاطفة قصيرة الأمد بالتزامن مع تحريك اضطرابات داخلية داخل البلاد.
وأضاف أن الحرب الجارية تمثل مواجهة بين ما وصفها بـ”جبهة التوحيد” و”جبهة الاستكبار”، مؤكدًا أن الشعب الإيراني أثبت صموده في مواجهة هذه التحديات.
وأشار قاليباف إلى أن الكيان الصهيوني وأمريكا يؤديان الدور الرئيسي في هذه الحرب، مضيفًا أن الولايات المتحدة تحولت عمليًا إلى أداة بيد الكيان الصهيوني، تستخدم قدراتها وإمكاناتها لخدمة أهدافه.
وصباح السبت الموافق 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
وردا على ذلك العدوان، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
