الدكتور بن حبتور يعزّي في استشهاد السيد علي الخامنئي

الثورة نت/..

عبر عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، عن بالغ العزاء وعظيم المواساة في استشهاد قائد الثورة الاسلامية في إيران السيد علي الخامنئي إثر العدوان الأمريكي، الصهيوني الإجرامي الغادر المستمر على الجمهورية الاسلامية في إيران.

وأدان عضو المجلس السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى أسرة الشهيد وجميع الأحرار الايرانيين، الجريمة النكراء التي انتهك فيها الأعداء الصهاينة والأمريكيين بشكل صارخ كافة القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية.

واعتبر استشهاد شخصية وقائد بحجم السيد الخامنئي، خسارة فادحة ليس لإيران فحسب بل وللأمة كافة، ومحور المقاومة الذي كان له شرف السبق في تحمل مسؤولية التصدي للمشروع الصهيوني التوسعي في المنطقة.

ولفت الدكتور بن حبتور إلى أن استشهاد القائد لن يزيد إيران وجميع الأحرار في محور المقاومة والأمة والعالم إلا عزمًا وإرادة وتصميمًا على مواصلة المواجهة والمزيد من التصعيد ضد أعداء البشرية الصهاينة وكل من يتعاون أو يدعم مشروعهم الإجرامي الذي يستهدف حاضر الأمة ومستقبلها وهويتها وثقافتها.

وبارك حجم التصعيد ومستوى الرد الواسع من قبل الأشقاء الإيرانيين ضد المعتدين وبنك الأهداف الحيوية التي جرى استهداف الكثير منها من قبلهم وطالت القواعد الأمريكية في المنطقة وأهداف حيوية في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة في إطار عمليات الوعد الصادق 4 على النحو الذي أثلج صدور جميع الأحرار وأغاظ الأعداء والسائرين في فلكهم.

وذكر عضو السياسي الأعلى، أن مخططات الصهاينة التوسعية المعلنة الخبيثة والوقحة في الأراضي العربية ينبغي أن تستنهض همّم جميع الشعوب العربية للوقوف في وجهها والتصدي لها، ذلك أن الجميع في دائرة الاستهداف والخطر.

وأشار إلى مستوى التضامن الرسمي والشعبي لليمن مع الشعب الإيراني الشقيق وحقهم المشروع في الرد على المعتدي الأمريكي الصهيوني والدفاع عن نفسه وسيادته واستقلال قراره وكرامة أبنائه.

وعبر الدكتور بن حبتور في ختام البرقية عن بالغ العزاء وعظيم المواساة لأسرة الشهيد القائد الخامنئي والشعب الإيراني ولأسر جميع الشهداء الذين ارتقوا في هذا العدوان الإجرامي المجسد لجانب من حالة الطغيان والاستكبار لدى الصهاينة الأمريكيين والاسرائيليين الذي ينبغي أن يواجه بقوة وشراسة من قبل الأمة وأحرارها.

قد يعجبك ايضا