الثورة نت/..
توقعت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا” أن يشهد الاقتصاد العربي انتعاشًا تدريجيًّا خلال عام 2026، مع ارتفاع معدل النمو إلى 3.7 بالمائة مقارنة بـ 2.9 بالمائة في العام الماضي.
وذكر تقرير اللجنة الأممية الصادر اليوم الخميس بعنوان “التوقعات الاقتصادية الكلية في المنطقة العربية” أن هذا التحسن يأتي رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار الضغوط المالية العالمية”.
وأشار إلى احتمال تراجع معدل التضخم الإقليمي إلى 5.4 بالمائة بحلول عام 2027، مدفوعًا باستقرار سلاسل التوريد وتوسع القطاعات غير النفطية، حسب وكالة الأنباء العُمانية.
ولفت التقرير إلى وجود تباين في مؤشرات النمو بين الدول العربية؛ إذ يتوقع أن تسجل الدول ذات الدخل المرتفع نموًّا بنسبة 4.2 بالمائة، فيما يرجح أن تحقق الدول ذات الدخل المتوسط نموًّا عند 3.3 بالمائة بينما تواجه الدول ذات الدخل المنخفض ضغوطًا مالية وإنسانية حادة، مع توقعات بانتعاش محدود خلال العامين المقبلين.
وسلّط التقرير الضوء على حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، مقدرًا كلفة إعادة الإعمار بـ 70 مليار دولار، في ظل دمار طال 78 بالمائة من المباني، إلى جانب خسائر بشرية ومادية جسيمة.
ودعت “الإسكوا”، في ختام تقريرها، الدول العربية إلى تسريع التحول الرقمي، والاستثمار في رأس المال البشري، وتقليل الاعتماد على المحروقات، إضافة إلى مواءمة الاستثمارات مع الأولويات الوطنية بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويوفر فرص عمل مستدامة.
