الثورة نت/..
بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، مع القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها” ماري ياماشيتا، آخر المستجدات المتعلقة بعمل البعثة في اليمن.
وفي اللقاء جددّ نائب وزير الخارجية التأكيد على حرص صنعاء على تحقيق السلام والالتزام باتفاقات ستوكهولم بما في ذلك اتفاق الحديدة.
ولفت إلى أن صنعاء وخلال السبع سنوات الماضية تعاونت مع البعثة وقدمت لها كافة التسهيلات فضلاً عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقات ستوكهولم بما في ذلك الانسحاب من جانب واحد من موانئ الحديدة والصليب ورأس عيسى في حين أن تحالف العدوان ومرتزقته هم من يخرقون الاتفاقات وينتهكونها بشكل يومي.
وأشار أبوراس إلى أن البعثة كانت شاهداً على كثير من الأحداث التي وقعت خلال الفترة الماضية، مشدداً على ضرورة أن يكون انتقال المهام إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن بطريقة سلسلة.
وأكد ضرورة أن يحظى ملف نزع الألغام بأولوية خلال الفترة المقبلة كونه لم يعط حقه من الاهتمام من قبل الأمم المتحدة.
من جانبها، أشادت ماري ياماشيتا بالتسهيلات التي قدمتها وزارة الخارجية والجهات المعنية للبعثة خلال السنوات الماضية.
