الثورة نت/ وكالات
أكدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الجمعة، أن أي جهد دولي، يجب ان يكون على رأس مهامه، وقف كامل للعدوان الصهيوني، على قطاع غزة، ورفع الحصار، وضمان تحقيق الحرية والاستقلال.
وشددت اللجان، في بيان، أطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على أن أي جهد دولي يجب أن “لا يكون جسراً لغسل أيدي الكيان الصهيوني والادارة الأمريكية من دماء آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين الذين قتلهم العدو الصهيوني بدعم وتشجيع وشراكة أمريكية وغربية”.
ودعت الى “إغاثة حقيقية تعيد الحياة للمرافق الحيوية في قطاع غزة وتثبيت إدارة فلسطينية مهنية يكون هدفها حماية قطاع غزة من إعادة تدوير للوصاية والاحتلال تحت عناوين إنسانية مضللة”.
كما دعت إلى “صياغة رؤية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للدولة الفلسطينية ولا تكرس وتعمق الانقسام وتسقط أي مخططات تسعى لإعادة إنتاج الاحتلال بواجهة جديدة”.
وأوضحت اللجان، أن “ما يسمى بمجلس السلام ما هو إلا امتدادا لعقلية الصفقات بتركيبة منحازة وتعمل على إقصاء أي دور فلسطيني في ظل استمرار الحرب والقصف والتدمير والحصار”.
وأضافت أن ما يسمى مجلس السلام هو “تكريس لتصفية الحقوق الفلسطينية وشرعنة الأمر الواقع الذي يفرضه الكيان الصهيوني عبر المجازر والقتل واستمرار الإبادة”.
وحذرت “من توظيف اي وجود لقوات دولية تخدم أجندات الكيان الصهيوني”، مؤكدةً أن “مهام أي قوة ستقتصر فقط على مراقبة وقف إطلاق النار وحماية الحدود دون تدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي بدون ان تكون جسر لفرض أي ترتيبات سياسية قسرية”.
وقالت إن “الأمانة الكبيرة التي تقع على عاتق الضامنين والوسطاء تقتضي بالعمل فعلاً وقولاً من اجل ردع حقيقي للتغول الصهيوني ووقف نزيف الدم الفلسطيني وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه وفتح معبر رفح بشكل كامل دون قيد او شرط وتمكين اللجنة الإدارية من مباشرة عملها حسب ما تم الاتفاق عليه عند تشكيلها بدون أي ضغوط أو إملاءات خارجية”.
