“حماس”: استشهاد طفل برصاص السلطة الفلسطينية في طمون نقطة سوداء في سجلها

الثورة نت/..

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،اليوم الأحد، أن “الجريمة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة في بلدة طمون، والتي أسفرت عن استشهاد الطفل يزن سمارة، نجل المطارد للعدو سامر سمارة، وإصابة شقيقته الطفلة بجراح خطيرة في الرأس، إثر إطلاق النار المباشر على المركبة التي كانا يستقلانها؛ تمثل نقطة سوداء جديدة تُضاف إلى سجل تلك الأجهزة التي تواصل الاستقواء على أبناء شعبنا بدلاً من حمايتهم وصون أمنهم”.

وشددت الحركة في تصريح صحفي، على أن “هذه الجريمة تعكس خطورة السياسات القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة من خلال ملاحقة أبناء شعبنا، في وقت تتعرض فيه قضيتنا لهجمة غير مسبوقة من قبل العدو ومستوطنيه في مختلف مناطق الضفة الغربية”.

 

 

وحذرت من تداعيات استمرار هذا النهج الخطير على النسيج الوطني، محملا قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الجرائم وتبعاتها.

 

 

وطالبت بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، موضحة أن “دماء أبناء شعبنا أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن القبول بسفكها تحت أي مبرر”.

ودعت إلى” الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف كل أشكال ملاحقة أبناء شعبنا، والعمل الجاد على تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة العدو ومخططاته التي تستهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا”.

قد يعجبك ايضا