الثورة نت/..
عُقد بمحافظة ذمار، اليوم، لقاء موسع استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك وتدشينًا للبرنامج الرمضاني للعام 1447هـ.
وخلال اللقاء بحضور وكيل المحافظة محمود الجبين، ووكيل الهيئة العامة للزكاة لقطاع التوعية حفظ الله زايد، أشار مسئول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني، إلى أهمية التهيئة والاستعداد النفسي والعملي لشهر رمضان، وبما يحقق الغاية منه في تزكية النفوس والارتقاء الإيماني، وتعزيز الصلة مع الله تعالى في جميع العبادات وأعمال البر والإحسان.
وتطرق إلى البرنامج الرمضاني ومايتضمنه من أنشطة وأهمية متابعته في المساجد وإحياء بيوت الله بالعبادات والذكر، واستثمار الشهر الفضيل في تقييم النفس واستشعار التقصير والعودة الصادقة إلى الله تعالى وطلب العفو والمغفرة.
ودعا الضوراني، إلى تنفيذ حملات النظافة على مستوى المديريات والعزل والقرى، وفي المقدمة المساجد وتعاون الجميع في ذلك، والاهتمام بالتكافل الاجتماعي والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين.
كما دعا التجار وكل الخيرين إلى المبادرة في دعم المطابخ الخيرية التي ستقام خلال شهر رمضان المبارك، والاستمرار في أنشطة التعبئة العامة، وتعزيز اليقظة الأمنية والجهوزية والاستعداد لأي مواجهة قادمة مع العدو.
بدوره، استعرض مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف فيصل الهطفي، أنشطة البرنامج الرمضاني.. مؤكدا أهمية الاستفادة من الشهر الفضيل في تهذيب النفوس وتقوية الإرادة والإنطلاق في مسيرة الحق.
وأشار إلى الغايات التربوية والصحية والإيمانية من شهر رمضان، وأهمية تعزيز الارتباط بكتاب الله وتجسيد تعاليمه في الواقع قولا وعملا.
وحث الهطفي، على التعاون والمشاركة الفاعلة في حملة “أن طهرا بيتي” وإحياء بيوت الله بالصلوات وتلاوة القرآن الكريم، والاستماع إلى محاضرات قائد الثورة، وجعل رمضان محطة لتعزيز الإنضباط والرقابة الداخلية والصلة القوية بالله تعالى.
وكان الناشط الثقافي يحيى الموشكي، أشار إلى دلالات فريضة الصيام، وأهميتها ومقاصدها الإيمانية والروحية والتربوية والجهادية، مؤكدًا أن شهر رمضان كما هو شهر للعبادة والتقرب إلى الله بالطاعات فهو أيضا شهر الجهاد والبر والإحسان وصلة الأرحام.
حضر اللقاء، عدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات، وقيادات أمنية وتعبوية وخطباء ومرشدين وعقال وشخصيات اجتماعية.
