محافظة القدس: ما يحدث في حي البستان يمثل مخططا لتغيير الواقع الجغرافي

 

الثورة نت/

حذّر مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس، عمر الرجوب، اليوم الثلاثاء، من مخطط العدو الصهيوني في حي البستان ببلدة سلوان ، مؤكدا أنه يمثل ذروة مخطط استعماري ممنهج يهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة، في محاولة لتصفية الوجود الفلسطيني بمحيط المسجد الأقصى.

وأوضح الرجوب في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، أن طواقم بلدية العدو الإسرائيلي، مدعومة بحماية مشددة من قواته، نفذت عمليات هدم واسعة استهدفت منشآت تجارية وزراعية ومخازن تعود لعائلتي عودة وأبو دياب، رغم قرار قضائي صادر عن المحكمة المركزية “الإسرائيلية” يقضي بوقف الهدم.

وأضاف أن هذه العمليات صاحبتها اعتداءات وحشية أسفرت عن إصابة أربعة مواطنين، ومنعت خلالها قوات العدو الإسرائيلي وصول سيارات الإسعاف لساعات، في محاولة لترهيب السكان ومنع تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

وأشار إلى اعتقال الشابين يزن عودة وياسر دويك بعد تعرضهما للتنكيل، بالتزامن مع إغلاق محيط المنطقة وانتشار القناصة على أسطح المنازل.

وشدد على خطورة استخدام العدو الإسرائيلي للأدوات القانونية الزائفة، قائلاً: “العدو يعتمد سياسة الأرض الفارغة، حيث يهدم المنازل ثم يصادر أراضيها بذريعة إنشاء حدائق عامة أو مواقف سيارات، كما جرى مؤخراً بمصادرة 6.8 دونمات من أراضي الحي خلال يناير الماضي، وهي في الحقيقة أراضٍ كانت تعود لمنازل هُدمت قسراً”.

وبين أن حي البستان يقطنه نحو 1500 مقدسي في 120 منزلاً، وأن استهدافه لا يقتصر على الهدم، بل يشكل جزءاً من مخطط تهويد المدينة والسيطرة على الحزام الجنوبي للمسجد الأقصى، لافتاً إلى أن 80% من منازل الحي مهددة بالهدم الفوري وفق “قانون كامينتس” العنصري، فيما تم هدم 35 منزلاً منذ 7 أكتوبر 2023، مع صدور إخطارات جديدة لهدم 14 منزلاً مطلع فبراير الحالي.

وأكد الرجوب أن وتيرة القمع في سلوان تصاعدت بشكل غير مسبوق، وشملت منع الصلاة في خيمة الاعتصام، وفرض ضرائب باهظة، ومنع التغطية الإعلامية، بالتوازي مع منح المستوطنين دوراً شبه رسمي في مضايقة السكان ورفع دعاوى الهدم ضدهم.

قد يعجبك ايضا