الثورة نت/..
شهدت العديد من العواصم، اليوم السبت، مظاهرات منددة بخروقات إسرائيل المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومطالبة بوقف حرب الإبادة، وإدخال المساعدات الإنسانية.
ففي العاصمة التركية أنقرة، نظّمت “منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين”، مظاهرة مندّدة بخروقات “إسرائيل” لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة،واحتشد خلالها المتظاهرون أمام السفارة الأميركية في العاصمة التركية، ورددوا هتافات ضد لإسرائيل ،حسب المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي تونس العاصمة، شارك العشرات في الفعالية التي نُظمت تحت عنوان “وقفة غضب ضد استمرار العدوان”، دعا إليها ناشطون من جمعيات ومنظمات على غرار “التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني”، و”تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، و”الشبكة التونسية لمناهضة التطبيع”.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة للتضامن مع شعوب فلسطين، والسودان، وفنزويلا في وجه “التمييز والقمع”.
وجاءت المظاهرة استجابة لنداء جمعيات ومنظمات، شارك فيها مئات المتظاهرين تعبيرًا عن احتجاجهم على “التمييز والقمع”، الذي يتعرض له شعوب تلك الدول.
وأكّد المتظاهرون تضامنهم مع شعوب فلسطين، والسودان، وفنزويلا، رافعين لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “قاطعوا إسرائيل”، مع حملهم أعلام فلسطين وفنزويلا.
كما شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، تظاهرة دعماً لفلسطين واستنكاراً للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,027 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,651 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
