الثورة نت /..
نجحت جهود رسمية وقبلية في إنهاء قضية قتل بين آل الشيخ من مديرية شهارة وقعت أحداثها بمنطقة ذو علي شيخ زياد قبل ست سنوات.
وخلال الصلح القبلي، أعلن أولياء دم المجني عليه أحمد هادي الشيخ، العفو العام عن الجاني خالد عبدالله الشيخ، لوجه الله تعالى، وتشريفًا للحاضرين وتقديرًا لجهود الوساطة واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في إصلاح ذات البين.
وأشاد محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، بموقف آل الشيخ، في العفو عن بعضهم البعض، تكريمًا للجنة الوساطة والمشايخ، خاصة وقد كان صدر حكم الإعدام بحق الجاني.
واعتبر موقف آل الشيخ يجسّد روح التسامح والتكافل والكرم الذي تتميز به قبائل اليمن، مشيرًا إلى أن معالجة قضايا الثارات والنزاعات البينية وحل القضايا والخلافات المجتمعية، رسالة للأعداء وأدواتهم بوقوف أبناء اليمن صفاً واحداً في مواجهة كل التحديات والمخاطر.
وأكد المحافظ جعمان، أن هذه الخطوة تمثل أنموذجًا يحتذى به في تعزيز السلم الأهلي، وتغليب لغة العفو على النزاعات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي الصلح الذي حضره مدراء صندوق النظافة عباس المتوكل، والوحدة التنفيذية صلاح القحوم، وهيئة رعاية الشهداء إبراهيم النونو والمشايخ يحيى زياد وعبدالواسع سراج وصالح هادي وعزيز مسلي وخالد زياد، أشار المشايخ الحاضرون، إلى أن الصلح الذي تكلل بالعفو الشامل عن الجاني يسهم في توحيد الجبهة الداخلية وإفشال مخططات الأعداء.
وأثنوا على موقف أولياء الدم في العفو عن الجاني والذي يجسّد قيم وأعراف القبيلة اليمنية الأصيلة، حاثين أبناء القبائل على تعزيز مساعي الصلح وإنهاء الخلافات البينية ومعالجة النزاعات وتغليب مصلحة الوطن العليا.
حضر الصلح عدد من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
