قالت مجلة “سبكتاتور” البريطانية ، إن جوا من التوتر يسود في مجلس العموم اليوم، حيث يُلقي السفير البريطاني السابق في واشنطن بيتر ماندلسون بظلاله على وستمنستر، وسط الكشف المستمر عن علاقته بجيفري إبستين.
وأضافت المجلة ، اليوم الخميس، أن الفضيحة المرتبطة بعلاقة ماندلسون بالممول الأمريكي جيفري إبستين قد تكلف رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر منصبه، إذ قد لا يتمكن من الصمود حتى انتخابات المجالس المحلية المقررة في مايو المقبل.
وأشارت إلى أن الخطر الذي يواجهه ستارمر يكمن في أن النقاش حول علاقة ماندلسون بإبستين وتعيينه في منصب السفير لم يعد يقتصر على الأحاديث الخاصة، بل انتقل إلى البرلمان، مضيفة أن النواب يشككون في قدرة ستارمر على تجاوز هذه الفضيحة.
وقالت المجلة إن “تداعيات قضية ماندلسون ، قد تؤدي إلى سقوط رئيس الوزراء (ستارمر) قبل وقت طويل من الكارثة المتوقعة في انتخابات مايو”، ووصفت القضية المرتبطة بالسفير السابق بأنها “مزيج سام من القذارة والفضيحة وانعدام الكفاءة”.
وكان ستارمر قد عين ماندلسون سفيرًا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة في فبراير من العام الماضي، قبل أن تتم إقالته من منصبه في سبتمبر بسبب علاقاته مع إبستين.
ويوم الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس اللوردات مايكل فورسايث أن ماندلسون سيغادر المجلس طوعًا.
وذكرت الملفات، مؤخرا، اسم ماندلسون، إذ أظهرت الوثائق أنه تلقى من إبستين 75 ألف دولار خلال عامي 2003 و2004