الثورة نت/..
قالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، إن قوات العدو الإسرائيلي واصلت انتهاكاتها لوقف إطلاق النار، وصعّدت من عدوانها عقب الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.
وأكدت اللجنة، في بيان صحفي عقب اجتماعها في مدينة غزة، اليوم السبت، أنه منذ الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ارتقى 71 شهيداً وأصيب 140 مواطناً، وصفت معظم إصاباتهم بالخطيرة، حسب وكالة “سند” للأنباء.
وأوضحت أن العدو الصهيوني نفذ خلال هذه الفترة 96 عملية قصف جوي ومدفعي، و61 استهدافاً مباشراً للمدنيين في غزة، إضافة إلى تدمير وقصف 17 منزلاً فوق رؤوس ساكنيها، واستمرار القصف في ما يُعرف بـ”المنطقة الصفراء” التي لم ينسحب منها جيش العدو.
وأشارت، إلى أن التصعيد بلغ ذروته فجر اليوم، مع قرب وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، من خلال استهداف بنايات سكنية، ومراكز إيواء، ومقار للشرطة المدنية، ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء، معظمهم من النساء والأطفال.
واعتبرت هذا التصعيد، محاولة لضرب الجهود الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار، الذي التزمت به الفصائل والقوى الفلسطينية، مؤكدةً أن ما يجري يعكس نية العدو الصهيوني الاستمرار في العدوان والتنصل من التزاماته.
وطالبت اللجنة الإدارة الأمريكية والوسطاء والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم، والضغط على الكيان الصهيوني لوقف العدوان والانتهاكات، داعيةً إلى تحرك جاد لوقف جرائم الإبادة، خاصة بحق النازحين في مراكز الإيواء والمخيمات والمناطق السكنية.
وأكدت أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى تقويض الجهود الدولية الرامية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وعرقلة عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وإفشال المساعي الرامية لتخفيف معاناة السكان وإنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتناولت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، ملف إعادة فتح وتشغيل معبر رفح، مؤكدة أن المعبر فلسطيني–مصري، وأن أي إجراءات تسمح للعدو الصهيوني بالتدخل في حركة المسافرين تتعارض مع القوانين الدولية، وتندرج ضمن سياسة الحصار وتقييد حرية التنقل.
ودعت الوسطاء إلى ضمان سلامة المعبر والمسافرين، والحفاظ على حق المواطنين في السفر بحرية، وإنهاء معاناة العالقين من أبناء قطاع غزة في الخارج دون قيود أو شروط.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن جيش العدو الإسرائيلي، ارتكب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، نحو 1450 خرقاً أسفرت عن 524 شهيداً فلسطينياً ونحو 1360 مصاباً.
