الثورة نت/..
أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، عن استغرابه من تصرفات القوات الأمريكية في منطقة الخليج إزاء القوات المسلحة الإيرانية.
وقال عراقجي، في تصريح صحفي على قناته بمنصة “تيليجرام” ، إن القوات العسكرية الأمريكية العاملة قبالة السواحل الإيرانية حالياً تريد أن تُملي على القوات المسلحة الإيرانية كيفية قيامها بإجراء مناورات عسكرية على أراضيها.
وأضاف: “طلبت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) من قوة عسكرية وطنية، صنفتها الحكومة الأمريكية “منظمة إرهابية”، أن تتصرف “باحترافية”، وفي الوقت نفسه تُقر بحقها في إجراء مناورات عسكرية لصالح هذه “المنظمة الإرهابية” نفسها”، في إشارة إلى تصنيف واشنطن للجيش الإيراني بـ”منظمة إرهابية”.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني “هذا المستوى من التناقض هو الواقع الذي يواجهه العالم اليوم”، مشيراً إلى أنه “من المثير للاهتمام أن الحكومات الأوروبية قد قررت أيضاً اتباع هذا المسار”.
واعتبر أن وجود قوات أجنبية في منطقة الخليج، سببأً في تصعيد التوتر، موضحاً: “لطالما كان وجود قوات من خارج المنطقة في بلادنا سببًا لتصعيد التوتر بدلًا من تخفيفه”.
وتابع: “لطالما كان الحرس الثوري الإسلامي، ولا يزال، حامي السلام والاستقرار في الخليج العربي ومضيق هرمز. في منطقتنا، يُعترف بالحرس الثوري الإسلامي بحق كقوة ضاربة أثبتت جدارتها في ساحة المعركة، سواء ضد الجماعات الإرهابية أو ضد الجيوش الغازية”.
وأكد عراقجي أن “حرية الملاحة والمرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز أمر حيوي لإيران كما هو لجيرانها”، مضيفاً: “لطالما كان لوجود قوى خارجية في منطقتنا أثر معاكس لمزاعمها: تصعيد التوترات بدلاً من تخفيفها”.
