الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت شركة النفط اليمنية وهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، والشركة اليمنية للغاز بمحافظة الحديدة اليوم الأحد، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – للعام 1446هـ.
وفي الفعالية، أكد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، أهمية المرحلة التي انطلق فيها المشروع القرآني وحرص الشهيد القائد على كشف خطط ومؤامرات العدو الأمريكي والصهيوني، وتوصيف مشاكل الأمة، ووضع الحلول المناسبة لها.
وأشار الى ضرورة الاستعداد للمرحلة القادمة للصراع مع أعداء الأمة الإسلامية من خلال الوعي والإعداد القوي والمستمر للمواجهة الكبرى، وعدم التخاذل والركون، منوها بأهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد، السيد حسين بدر الدين الحوثي، لاستلهام الدروس والعبر من مآثره ومسيرته الجهادية وصبره وثباته وتضحياته، وحرصه على ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
ولفت إلى أهمية الوفاء للشهيد القائد ولمشروعه القرآني، الذي أطلقه، لمواجهة الصمت والجمود والخضوع للمستكبرين، مؤكدا أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، كان عنوانا لقضية عادلة، ومؤسسا لمشروع يلامس الجوانب الإيمانية.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير شركة النفط عدنان محمد الجرموزي، أشار مدير الموارد البشرية بشركة النفط هائل قطشي، إلى أن الشهيد القائد – سلام الله عليه – معلما ووضع خارطة طريق لاستنهاض الهمم الثورية في وجه الطغيان والاستكبار وخصوصا في ظل المتغيرات والتحولات والمعادلات الجديدة التي بات اليمن يعيشها عربيا وعالمياً وصار في أوج معتركها.
وأكد أهمية استلهام الدروس التي رسمها وطبقها والمنهج الذي اختطه واستنبطه الشهيد القائد من ثقافة القرآن الكريم ونحن واليوم بحمد الله نقتطف الثمار حرية وشجاعة وعزة وكرامة وشموخا وإباءً.
وبين ان التحديات والمخاطر التي ذكرها القائد الشهيد وحذر منها كانت بنظرة المؤمن الحكيم الذي يستقرئ الأحداث وينظر نحوها بعمق، إنها ليست من فراغ، بل من رؤية ودراسة واقعية للحال والمآل.
فيما أضافت كلمة العلماء التي ألقاها محمد الوافي، ان تركيز الشهيد القائد انصب على مهددات الأمة وفي المقدمة مخططات تآمر أمريكا والغرب ومنها أمريكا ودورها في اليمن والعالم العربي، إسرائيل وأطماعها، القضية الفلسطينية والتخلي عنها، الأنظمة العربية وارتهانها، اللعبة الدولية في أفغانستان والعراق والصومال، السفراء الأمريكان كحكام للبلدان العربية، التحركات الأمريكية في البحر، داعش وصناعتها الأمريكية، الدور المشبوه للجماعات التكفيرية، التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، التخاذل العربي، الوهابية ودورها التمزيقي، تحركات السفير الأمريكي في اليمن، انتهاك السيادة اليمنية، السيطرة على القرار.
واستعرض الورفي مكانة الشهيد القائد وفكره النهضوي التنويري، والقيم والمبادئ التي حملها لتصحيح مسار الأمة، والتحذير من مخاطر التآمر عليها.
وأشار إلى أن الشهيد القائد قدم الثقافة القرآنية ضد أعداء الأمة في وقت كانت الأمة خانعة للمستبدين والمستكبرين، مؤكدا نجاح المشروع القرآني في مواجهة الهجمة الثقافية والحرب الناعمة التي تشنها أمريكا وحلفاؤها ضد الشعوب العربية والإسلامية.
تخللت الفعالية، التي حضرها نواب مديرا شركتي النفط عبد الستار زعفور وخالد الجحما والغاز علي بغوي، وموظفي الجهات، فقرات إنشادية وشعرية.



