الثورة نت / محمد المشخر
نظم أبناء وقبائل محافظة البيضاء اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة في مديريات المحافظة، تحت شعار “على خطى الصماد مستعدون للجولة القادمة” ومع إحياءً للذكرى السنوية للشهيد صالح الصماد وتأكيداً على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسناداً للشعب الفلسطيني.
وأكد المشاركون في الوقفة، العهد للشهيد الرئيس الصماد وكل الشهداء بالمضي على دربهم والاستمرار في التعبئة والجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.
ورفع المشاركون في الوقفات، بحضور محافظ البيضاء عبدالله علي إدريس ووكلاء المحافظة ومدراء عموم المديريات ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والهيئات والمصالح والمؤسسات الحكومية بالمحافظة والقيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والعسكرية والتعبئة بالمحافظة، شعارات معبّرة عن الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الصماد، ورددوا هتافات أكدت أن اليمن، بمشروعه الوطني «يدٌ تحمي.. ويدٌ تبني»، بات اليوم أكثر قوة وصلابة في مواجهة التهديدات الأمريكية والبريطانية.
وجدد المحتشدون ثبات الموقف المساند لغزة العزة، ولحزب الله، وللجمهورية الإسلامية في إيران، ولكل أحرار الأمة، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية.
ونوه أبناء وقبائل محافظة البيضاء بأن الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني هو التزام ديني وأخلاقي واستراتيجي لا تراجع عنه مهما بلغت التضحيات، مشددين على أن أي محاولات للتصعيد من قبل واشنطن وإسرائيل ولندن عبر أدواتهم في المنطقة ستُقابل بردود غير مسبوقة تُنهي أوهام الهيمنة في المنطقة.
وعاهد المحتشدون، الشهيد الرئيس صالح الصماد وكل الشهداء بأنهم على دربهم ماضون، وثابتون بتعبئتهم المستمرة وجهوزيتهم العالية لجولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله وأعداء الدين والأمة الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين.
وأوضح البيان الصادر عن الوقفات بمديريات البيضاء، أنه في ذكرى الشهيد الرئيس صالح علي الصماد، يستذكر الشعب اليمني المؤمن المجاهد مظلوميته الكبيرة خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي والإماراتي والذي استمر لثمان سنوات، وما يزال مستمرًا بحصار اليمن إلى اليوم.
وأكد البيان، المضي قدماً في معركة التحرر والاستقلال والوفاء لدم الشهيد الرئيس صالح الصماد، معلناً رفع مستوى الجاهزية القتالية والتعبئة لمواجهة التحديات القادمة مع قوى الاستكبار العالمي.
وأضاف البيان، أن صمود الشعب اليمني والتفافه حول القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، هو الذي مكن اليمن من الانتقال إلى مرحلة الردع وتأديب القوى الاستعمارية، وصولاً إلى المواقف المشرفة والعمليات النوعية المساندة لغزة العزة، والتي أذلت حاملات الطائرات الأمريكية في البحار وقصفت عمق الكيان الصهيوني بصواريخ “فلسطين 2” وطائرات “يافا” و”صماد”.
وأشار البيان، إلى أن ما يقوم به المجرم الأمريكي من بلطجة وعربدة تهدد الاستقرار العالمي، يكشف وجهه القبيح ويقدم المشروع القرآني كحل وحيد وملاذ لإنقاذ الشعوب من مؤامرات الأعداء وعملائهم.
وجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني المساند والمناصر لغزة ولبنان وللجمهورية الإسلامية في إيران ولكل أحرار الأمة، والجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله والأمة من الأمريكان والصهاينة.
ودعا البيان، إلى الاستمرار وبقوة في أنشطة التعبئة والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة بكل مستوياتها ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية والاستعداد الإيماني والنفسي لاستقبال شهر رمضان بالتوبة والعودة الصادقة إلى الله تعالى وتنظيم حملات مجتمعية لتنظيف وترميم المساجد في عموم مديريات محافظة البيضاء.


