النائب العام يتفقد إصلاحية الأمانة ويوجّه بالإفراج عن سجناء

الثورة نت /..

وجّه النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي، اليوم، بالإفراج عن عدد من السجناء المستحقين بالعفو، في الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة، بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.

جاء ذلك خلال زيارته للإصلاحية، ومعه رئيسا نيابتي الجزائية المتخصصة القاضي عبدالله زهرة، وشمال الأمانة القاضي أحمد أبو منصر، ووكلاء النيابات: الشمال القاضي محمد الشرفي، الغرب القاضي خالد الجرموزي، بني الحارث القاضي هيثم السنيدار، الشرق القاضي عبدالوهاب الحوثي، والسجن المركزي القاضي عبدالملك إسحاق.

وخلال الزيارة التي حضرها مدير عام شؤون السجون والسجناء بالرئاسة جهاد غثاية، ومدير عام الإصلاحية المركزية بالأمانة العميد علي أبو كحلاء، جرت مطابقة بيانات النيابات وكشوفات الإصلاحية بشأن السجناء والأحكام الصادرة بحقهم، والمدد المتبقية بعد قضاء معظم الفترة، وحسن سيرتهم وسلوكهم، وتعهدهم بعدم تكرار الجرائم.

واستمع النائب العام ورؤساء وأعضاء ووكلاء النيابة العامة خلال متابعة وتفقد قسمي النساء والرجال بالإصلاحية، إلى إفادات المحبوسين حول طبيعة جرائمهم ومدى ندمهم وتوبتهم إلى الله عز وجل، وتعهدهم بعدم العودة إلى الطريق الخاطئ، وعدم مخالفة القانون.

وأكد النائب العام أن الإفراج عن السجناء المستحقين بالعفو، يأتي في إطار تنفيذ توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وتجسيداً لقيم التسامح والرحمة التي يحملها المولد النبوي الشريف.

وشدّد القاضي الحوثي على أن العفو عن السجناء المستحقين لا يعني التساهل مع الجريمة، بل يمثل خطوة قانونية وإنسانية تهدف إلى إعادة تأهيل المفرج عنهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع بصورة إيجابية.

وأوضح أن الإفراج يأتي بعد مراجعة دقيقة لملفات السجناء والتأكد من حسن سيرتهم وسلوكهم، وأن هذه المبادرة تمثل فرصة لإصلاح النفوس وفتح صفحة جديدة أمام السجناء، بما يتيح لهم المشاركة الفاعلة في خدمة الوطن والمجتمع، بعيداً عن مسالك الانحراف.

شدّد على أن الإفراج بالعفو لا يُعدّ تخفيفاً من خطورة الجرائم، وإنما هو إجراء إصلاحي يوازن بين العدالة والرحمة، ويمنح السجناء فرصة جديدة للعودة إلى الطريق الصحيح.

قد يعجبك ايضا