فرع مصلحة الأحوال المدنية في ذمار ينظم فعالية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن

الثورة نت /..

نظّم فرع مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية ثقافية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي.

وخلال الفعالية، أكّد وكيل المحافظة محمد عبدالرزاق، أن اليمن سيظل ثابتًا على مواقفه الإيمانية والقرآنية، مستلهمًا إرثه الإيماني ومكانته التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الأحاديث الشريفة التي بيّنت فضل اليمن وأهله، ودورهم الريادي في نصرة الحق منذ فجر الدعوة الإسلامية وحتى اليوم.

وأوضح، أن اليمنيين كانوا وما يزالوا أنصارًا لرسول الله، وسيواصلون، بعون الله، مسيرتهم بثبات وصمود حتى تتحقق للأمة العزة والكرامة، ويُدحر أعداء الإسلام من الأرض العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن الشعب اليمني، رغم كل التحديات، يثبت يومًا بعد آخر أنه شعب الإيمان والحكمة، وأنه البلد الوحيد الذي لم يتزحزح عن مواقفه المبدئية، مؤكدًا أن النصر قريب على أعداء الأمة وكل من تحالف وتعاون معهم.

وأفاد الوكيل عبدالرزاق، بأن اليمنيين هم رجال المواقف، المرابطون في السهول والوديان دفاعًا عن الأرض والعِرض، وأن وحدة الصف والتماسك المجتمعي هما السبيل لتحقيق النصر المنشود.

فيما اعتبر مدير فرع مصلحة الأحوال المدنية العقيد عبدالكريم البخيتي، إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن، محطة مهمة لاستلهام الدروس والعِبر من المشروع القرآني الذي قدّمه الشهيد القائد للأمة.

وأشار إلى أن الحديث عن شهيد القرآن مهما طال فلن يوفيه حقه، كونه قدّم نموذجًا عمليًا للمشروع القرآني المتكامل، وحمله قولًا وفعلًا، وجسّد مبادئه وأخلاقه وقيمه ومواقفه، حتى استُشهد في سبيله، فكان بحق شهيد القرآن.

وأوضح البخيتي أن شهيد القرآن تحرّك في واحدة من أصعب مراحل المواجهة، في ظل أخطر مؤامرة استهدفت الإسلام والأمة، تحت ذريعة ما يُسمّى بـ “مكافحة الإرهاب”، لافتًا إلى أنه لولا منّة الله بالمشروع القرآني لكانت مواقف الأمة تجاه قضاياها ومقدساتها مخزية ومهينة، كما هو حال الآخرين.

وبيّن أنه وبفضل المشروع القرآني تحوّل شعب الإيمان إلى شعبٍ مجاهد في زمن التخاذل، محافظ على قيمه وأخلاقه في زمن الانفلات، يهزم العدو في زمن الهزائم، ويبني ويصنع ويستعيد كرامة الأمة، مشيرًا إلى أن تحرّك شهيد القرآن جاء استشعارًا للمسؤولية، وثقةً بنصر الله، فواجه الحملات الفكرية والإعلامية الأمريكية وأفشلها.

ولفت إلى أنه ورغم المؤامرة التي حيكت من قبل أذناب أمريكا ضد شهيد القرآن، إلا أن الله أحيا مشروعه وأفشل كل مؤامرات أمريكا وإسرائيل وأدواتهما، مبينًا أن شهيد القرآن قدّم مشروعًا واقعيًا يحيي الأمة، ويحركها، ويبنيها، ويزكّيها، ويؤهلها لمواجهة فساد اليهود، وهو مشروع موعود بالنصر ولو كره الكافرون.

كما أكد مدير فرع المصلحة أن إحياء هذه الذكرى يعزز الوعي المجتمعي ويجدّد الالتزام بالسير على نهج المشروع القرآني، والعمل بروح المسؤولية في خدمة المجتمع.

بدوره، أكّد مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالله مشرح، أن الذكرى تأتي في ظل تحولات كبرى في واقع اليمن والأمة، كان لتضحيات الشهيد القائد الدور الأساس في الوصول إليها.

وأكد أهمية الوقوف أمام الشخصية الاستثنائية لشهيد القرآن، الذي ما تزال الأمة تجني ثمار مشروعه المبارك.. مشيرا إلى أنه انطلق لمواجهة المشروع الأمريكي الساعي للهيمنة على المنطقة ونهب ثرواتها، لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حين أعلن قادة أمريكا الحرب على الإسلام، في وقت خضعت فيه كثير من الأنظمة العربية للإملاءات الأمريكية.

ولفت مشرح إلى أن شهيد القرآن، بدافع إيماني ووعي قرآني، أعلن موقفًا شجاعًا رافضًا للخضوع، ورفع شعار البراءة من أعداء الله، وأعاد للأمة وعيها الحقيقي، من خلال ما قدّمه من رؤية قرآنية في مواجهة اليهود، وكشف زيف محاولات تلميعهم، كما دافع عن الإسلام في وجه حملات التشويه التي سعت لتصويره سببًا لتخلّف الأمة.

وذكر أن المشروع القرآني الذي قدّمه السيد حسين بدر الدين الحوثي من خلال الدروس والمحاضرات أسهم في بناء الإنسان الواعي والمجاهد، وأفشل محاولات أمريكا لكسر إرادة الشعب اليمني، مشيرًا إلى أن هذه الثقافة القرآنية هي التي صنعت الصمود والثبات والانتصار.

قد يعجبك ايضا