الثورة نت/..
زار عضو المجلس السياسي الأعلى، سلطان السامعي، اليوم، ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.
وقرأ السامعي، الفاتحة على أرواحهم، مبتهلًا إلى الله تعالى أن يتغمدهم وكافة شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.وخلال الزيارة، أشاد السامعي بالمناقب الوطنية للشهيد الرئيس صالح الصماد، مؤكدًا أن اليمن فقد برحيله قائدًا استثنائيًا جسّد في زمنٍ قصير نموذج رجل الدولة الصادق، الذي حمل همّ الوطن ولم يتعامل مع السلطة كمغنم أو امتياز، بل كأمانة ومسؤولية لخدمة الشعب وإحقاق الحق.
وقال : “الشهيد الرئيسةصالح الصماد كان مشروع دولة، ورجل مرحلة صعبة، استطاع بحنكته وصدقه وإخلاصه أن يحظى باحترام وتقدير مختلف القوى والفرقاء السياسيين، ويترك بصمات وطنية وتنموية ستظل حاضرة في ذاكرة اليمنيين” .
وأضاف السامعي، أن الشهيد الصماد تميّز بقدرته على توحيد الجبهة الداخلية وتضميد الجراح، وإدارة شؤون البلاد بعقلية الدولة لا بعقلية الصراع، مؤكدا أن فصاحة بيانه، ورجاحة عقله، وسعة صدره، وإخلاصه العميق لليمن، جعلته محل إجماع وطني نادر في مرحلة مليئة بالتحديات.
وأشار عضو السياسي الأعلى إلى أن استهداف القادة الوطنيين هو نهجٌ قديم للأعداء، لكنه لم ولن يفلح في كسر إرادة اليمنيين، لافتًا إلى أن دماء الشهداء كانت ولا تزال وقود الصمود وبوابة الانتصار.
عقب ذلك، زار عضو السياسي الأعلى روضة شهداء حكومة التغيير والبناء، وقرأ الفاتحة على أرواحهم، مؤكدًا أن تضحياتهم ستثمر حريةً وعزةً وكرامةً للشعب اليمني.
وفي تصريح صحفي، حمّل السامعي، العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الجرائم والاعتداءات الغادرة التي استهدفت قيادات الدولة ممثلة برئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من وزراء حكومة التغيير والبناء
واعتبر ذلك عدوانا سافرا يعكس حالة العجز والإحباط التي كان يعيشها العدو أمام صمود اليمن وثبات موقفه السيادي.
وقال:” إن العدو الصهيوني تجاوز كل الخطوط، لكنه يكشف في جوهره ضعفه وفشله في كسر إرادة اليمنيين أو النيل من قرارهم الوطني المستقل”.
ولفت السامعي إلى إن اليمن الذي قدّم قادة بحجم الشهيد الصماد وشهداء حكومة التغيير والبناء، لن يُهزم، لأن الأمم تُقاس بقادتها الشهداء، لا بعدوان أعدائها.

